مطاردة هوليودية فى المغرب.. تبادل إطلاق النار بين سيارتين والأمن يتدخل
فى مشهد ينقلك إلى أجواء أفلام الأكشن فى هوليوود، تبادلت سيارتان أثناء سيرهما على أحد طرق منطقة اكزناية بمدينة طنجة المغربية إطلاق النار ببندقية صيد، ما استدعى تدخل عناصر الدرك الملكي( الأمن) بالقيادة الجهوية لطنجة، وفتح تحقيق في الحادث.

بدأ الحادث حينما طاردت سيارة الأخرى على الطريق الساحلية الرابطة بين منطقة الحجريين ومطار طنجة واستمرت المطاردة ثم تحولت إلى مناورات خطيرة أثارت مخاوف المواطنين الآخرين على الطريق.
وأضافت المعطيات الأولية، وفق المواقع الإخبارية المغربية ، أن الحادث تطور إلى استخدام بندقية صيد، حيث جرى إطلاق ثلاث طلقات نارية في ظروف لا تزال غامضة، دون تأكيد تسجيل إصابات قبل أن تفر إحدى السيارتين في اتجاه طريق مطار طنجة ابن بطوطة ، فيما اختفت الأخرى عن الأنظار.
ما الأسباب وراء الحادث؟
تتجه التحقيقات الأولية إلى فحص خلفيات النزاع بين الأطراف المتورط، حيث يُشتبه في ارتباطهما بشبكات تهريب المخدرات، خاصة في ظل الاشتباه في ارتباطه بصراعات حول طرق التهريب أو تقاسم عائدات أنشطة غير مشروعة.
واستنفرت الواقعة مصالح الدرك الملكي بطنجة، التي انتقلت على الفور إلى عين المكان، وباشرت تحرياتها الميدانية لتحديد هوية المعنيين وتعقب تحركاتهم، في وقت تم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن كافة الظروف والملابسات.
وكانت أعلنت الحكومة المغربية، الخميس 12 فبراير 2026، تخصيص 300 مليون دولار لدعم المناطق المتضررة من الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة، والتي خلفت خسائر بشرية ومادية كبيرة، إضافة إلى موجة إجلاء واسعة للسكان في عدة أقاليم بالمملكة.
وذكرت رئاسة الحكومة المغربية في بيان رسمي أن الملك محمد السادس وجه تعليماته لوضع برنامج شامل لدعم الأسر والسكان المتضررين، واتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة هذه الظروف الاستثنائية، بما يضمن عودة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المتضررة بأسرع وقت ممكن.
وشهدت أقاليم القنيطرة، العرائش، سيدي قاسم، وسيدي سليمان فيضانات منذ 28 يناير الماضي، نتيجة امتلاء سد "واد المخازن" إلى 156% من سعته لأول مرة، ما أدى إلى فيضانه وحدوث أضرار واسعة في البنية التحتية والممتلكات الخاصة، وتهجير نحو 188 ألف شخص من منازلهم.

وأوضحت الحكومة أن هذه المناطق صنفت رسميًا كمناطق منكوبة، وأعلنت حالة كارثة رسمية لتسهيل عمليات الدعم والإغاثة. ويشمل برنامج الحكومة المغربي عدة محاور أساسية، أبرزها:
مساعدات لإعادة الإسكان والتعويض عن فقدان الدخل للأسر المتضررة، بقيمة إجمالية تصل إلى 775 مليون درهم (77.5 مليون دولار).
مساعدات عاجلة لتلبية الحاجيات الأساسية للسكان، من خلال دعم ميداني سريع بقيمة 225 مليون درهم (22.5 مليون دولار).
دعم المزارعين ومربي الماشية بمبلغ 300 مليون درهم (30 مليون دولار) لتعويض الخسائر التي لحقت بهم بسبب الفيضانات.
استثمارات لإعادة تأهيل البنية التحتية، بما في ذلك الطرق والشبكات الهيدروفلاحية، بقيمة تصل إلى 1.7 مليار درهم (170 مليون دولار).
وأكد البيان أن هذه الاضطرابات الجوية الاستثنائية اجتاحت أكثر من 110 آلاف هكتار، مؤثرة على المناطق الزراعية والسكنية على حد سواء، ما يضع المغرب أمام تحدٍ كبير في إعادة إعمار هذه المناطق وحماية السكان من أي مخاطر مستقبلية.