مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

أمريكا وتايوان تدخلان مرحلة جديدة من الشراكة التجارية

نشر
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أبرمت «الولايات المتحدة وتايوان» اتفاقًا تجاريًا يهدف إلى تعزيز الروابط الاقتصادية وتسهيل حركة التجارة البينية، حيث يُركّز الاتفاق على تبسيط الإجراءات الجمركية، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز الشفافية التنظيمية، بما يضمن استدامة التعاون التجاري بين الجانبين في مختلف القطاعات.

وفي التفاصيل، أعلن مكتب الممثل التجاري الأمريكي، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، توصلت إلى «اتفاق تجاري» مع تايوان على إزالة أو خفض (99%) من الرسوم الجمركية.

ويأتي ذلك وفقًا لمسؤولين أمريكيين مطلعين على التخطيط لحدث 19 فبراير، الذي سيُعقد في معهد السلام الأمريكي في واشنطن، والمعروف حاليًا باسم «معهد دونالد جيه ترامب للسلام في الولايات المتحدة».

وقال مكتب الممثل التجاري الأمريكي، إن صادرات تايوان إلى الولايات المتحدة ستخضع لضريبة بنسبة (15%) أو بمعدل «الدولة الأكثر رعاية» التابع للحكومة الأمريكية. ومعدل الـ (15%) هو نفسه المفروض على شركاء تجاريين آخرين للولايات المتحدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مثل اليابان وكوريا الجنوبية.

وحضر الممثل التجاري جيمييسون جرير، توقيع الاتفاق المتبادل، الذي تم تحت رعاية المعهد الأمريكي في تايوان والمكتب التمثيلي الاقتصادي والثقافي لتايبيه في الولايات المتحدة. كما حضر التوقيع نائبة رئيس الوزراء التايواني لي تشيون تشنج والوزيرة الحكومية جين ني يانج.

كما يأتي هذا الاتفاق قبل زيارة الرئيس دونالد ترامب المقررة إلى الصين في أبريل، ويُشير إلى «تعمّق العلاقة الاقتصادية بين الولايات المتحدة وتايوان».

وتعد تايوان ديمقراطية ذات حكم ذاتي تُطالب الصين بالسيادة عليها كجزء من أراضيها، وتتوعد بضمها بالقوة إذا لزم الأمر. وتحظر بكين على جميع الدول التي تربطها بها علاقات دبلوماسية، بما في ذلك الولايات المتحدة، إقامة علاقات رسمية مع تايبيه.

وبموجب الاتفاق، ستقوم تايوان باستثمارات بقيمة (250 مليار دولار) في الصناعات الأمريكية مثل «رقائق الكمبيوتر وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والطاقة». وتقول الحكومة التايوانية إنها ستُقدّم ما يصل إلى 0250 مليار دولار) إضافية في شكل ضمانات ائتمانية لمساعدة الشركات الأصغر على الاستثمار في الولايات المتحدة.

ترامب يتحدى الصين: «لا مجال لمهاجمة تايوان خلال فترتي الرئاسية»

من ناحية أخرى، مع تصاعد التوترات في «بحر الصين الجنوبي» وتهديدات بكين المُتزايدة تجاه «تايوان»، يزداد الصراع بين «الولايات المتحدة والصين» حدة. وفي وقتٍ يشهد فيه العالم تحديات مُتزايدة على الساحة الدولية، تظهر التهديدات المُتبادلة بين الجانبين، مع التأكيد على أن موازين القوة ستكون على المحك في أي خطوة مُقبلة.

وفي هذا الصدد، صرّح الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، يوم الخميس، أنه «طالما يُشغل منصبه في البيت الأبيض، فإن الرئيس الصيني، شي جين بينغ لن يجرؤ على مهاجمة تايوان».

ترامب يتحدى شي جين بينغ

قال «ترامب»، في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز»: «ربما سيفعل (شي جين بينغ) ذلك (مهاجمة تايوان - المحرر) عندما يكون لدينا رئيس آخر، لكنني لا أعتقد أنه سيُجرؤ على القيام بذلك وأنا رئيس للولايات المتحدة».

وأشار الرئيس الأمريكي أيضًا إلى أن نظيره الصيني سيُقرر بنفسه ما سيفعله بشأن تايوان، لكن «ترامب» أكّد أنه أخبر «شي» بأن استخدام القوة سيُؤدي إلى «استياء شديد في الولايات المتحدة».

ترامب يُحذّر الصين من التصعيد

وفي نوفمبر الماضي، أفاد دونالد ترامب، بأن الصين «لن تتخذ أي إجراءات ضد تايوان»، مُشيرًا إلى أن القيادة الصينية «تُدرك تمامًا العواقب» التي قد تترتب على مثل هذه الخطوة.

وفي وقت سابق، أكّد المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان التابع لمجلس الدولة الصيني، «تشن بينهوا»، أن بكين تعتبر الإرسال المخطط له للأسلحة الأمريكية لتايبيه «إشارة خاطئة للقوى الانفصالية في تايوان».

واشنطن تدق ناقوس الخطر بشأن تايوان.. تحذير أمريكي صارم

رسائل مُشفّرة ونبرة غير مُعتادة، هكذا بدا «التحذير الأمريكي» الأخير، في ظلّ تطورات مُتسارعة تُنذر بمرحلة أكثر حساسية حول «تايوان».