رئيس المنافذ العراقية: التعاون عبر الحدود يعد ضرورة استراتيجية تفرضها طبيعة التحديات
أكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية في العراق، الفريق الحقوقي عمر الوائلي، اليوم الخميس، أن التعاون عبر الحدود لم يعد خيارًا دبلوماسيًا بل ضرورة استراتيجية، فيما بين أن التعاون الإقليمي يعزز السيادة ويضيق الخناق على الجريمة.
بيان رئيس هيئة المنافذ الحدودية في العراق:
وذكرت هيئة المنافذ الحدودية في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "رئيس هيئة المنافذ الحدودية، الفريق الحقوقي عمر الوائلي، شارك في ورشة العمل المشتركة الموسومة «التعاون عبر الحدود ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود» التي انطلقت أعمالها في المملكة الأردنية الهاشمية اعتبارًا من 10 / 2 / 2026 ولمدة ثلاثة أيام بمشاركة العراق ولبنان والأردن وسوريا والمملكة العربية السعودية برعاية جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية وبالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة (IOM)".
وأكد رئيس الهيئة في كلمة ألقاها خلال أعمال الورشة، بحسب البيان، أن "التعاون عبر الحدود لم يعد خيارًا دبلوماسيًا بل ضرورة استراتيجية تفرضها طبيعة التحديات المعاصرة ولا سيما تهريب المخدرات والاتجار بالبشر وغسل الأموال بوصفها جرائم منظمة عابرة للحدود وما يرتبط بها من مسارات الهجرة غير النظامية".
وأشار إلى أن "إدارة الحدود في مفهومها الحديث تمثل ركيزة سيادية وأمنية وتنموية في آنٍ واحد"، موضحًا أن هيئة المنافذ الحدودية تعمل وفق إطار قانوني يرتكز على توحيد القرار وتحديد الاختصاصات وتعزيز التنسيق المؤسسي والالتزام بالمعايير الدولية بما يحقق الحوكمة الرشيدة ويحاصر الثغرات التي تستغلها شبكات الجريمة المنظمة".
ولفت البيان إلى أن "الوائلي استعرض أبرز نشاطات الهيئة وإنجازاتها في مجال مكافحة التهريب والمخدرات والعملة" مؤكدًا أن "تعزيز تبادل المعلومات وبناء القدرات وتكامل الأدوار بين الأجهزة الوطنية ونظيراتها الإقليمية يمثل السبيل الأمثل لتحصين الحدود وصون أمن الدول واستقرارها".
وثمّن رئيس الهيئة "الدور المهني والإنساني الذي تضطلع به المنظمة الدولية للهجرة في دعم سياسات متوازنة تجمع بين متطلبات الأمن واحترام حقوق الإنسان"، مشددًا على أن "التعاون الإقليمي يعزز السيادة ولا ينتقص منها ويُضيّق الخناق على الجريمة بدل أن يفسح لها المجال".
وجاءت هذه الورشة في إطار تعزيز الشراكات الإقليمية وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة وصولاً إلى منظومة تعاون فعّالة تجعل من الحدود جسوراً للتكامل والتنمية لا ثغرات تنفذ منها الجريمة المنظمة.