الجزائر: مخيمات وبيوت شباب لإفطار الصائمين في رمضان
أعلنت وزارة الشباب الجزائرية عن تخصيص مخيمات وبيوت الشباب عبر مختلف ولايات البلاد لاحتضان مبادرات إفطار الصائمين خلال شهر رمضان المبارك، في خطوة تهدف إلى تعزيز روح التضامن والتكافل الاجتماعي
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أنه سيتم تسخير هذه الفضاءات الشبابية لتنظيم عمليات الإطعام والتكفل بعابري السبيل، إلى جانب دعم مبادرات “مطاعم الرحمة” التي تنشط بقوة خلال الشهر الفضيل، بما يضمن توفير وجبات إفطار للفئات المحتاجة والمسافرين
ترسيخ قيم المواطنة والتطوع
وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في إطار تنفيذ التوجهات الاستراتيجية لقطاع الشباب، والتي تركز على ترسيخ قيم المواطنة الفاعلة وتعزيز ثقافة التطوع، إلى جانب نشر مبادئ التضامن والتكافل داخل المجتمع.
وشدد البيان على أهمية تثمين دور مؤسسات الشباب باعتبارها فضاءات مفتوحة لخدمة المجتمع، وقادرة على احتضان المبادرات التطوعية ذات الطابع الاجتماعي والإنساني، خاصة في المناسبات التي تتجلى فيها معاني التآزر والتعاون.

دعم المبادرات الشبابية
كما أشارت الوزارة إلى أن العملية تندرج ضمن جهود أوسع لتعزيز ثقافة العمل التطوعي المنظم، ومنح الشباب فرصة لاكتساب خبرات ميدانية تعزز روح المسؤولية والانخراط الإيجابي في الشأن العام.
ودعت الوزارة مختلف المبادرات الشبابية والجمعيات والمنظمات إلى الانخراط بقوة في الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان، والمساهمة الفاعلة في إنجاح عمليات الإطعام وخدمة الفئات المحتاجة، بما يعكس الصورة الحقيقية لقيم المجتمع الجزائري في شهر الرحمة.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود الرسمية لدعم العمل الخيري المنظم، وتوسيع نطاق الاستفادة من مرافق الشباب لخدمة المجتمع، بما يعزز التكافل الاجتماعي ويكرّس ثقافة العطاء خلال الشهر الكريم.
وكان أجرى وزير الدولة، وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، اليوم الاربعاء بأديس أبابا، محادثات ثنائية مع وزير العلاقات الدولية والتعاون لجمهورية جنوب إفريقيا الشقيقة، رونالد لامولا، وذلك على هامش مشاركته في أشغال المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، وفق ما أورده بيان للوزارة.

وخصصت هذه المحادثات، حسب البيان، ل”تبادل الرؤى والتحاليل حول أهم التحديات التي تواجه القارة الإفريقية وبحث سبل تعزيز التنسيق بشأنها على مستوى الاتحاد الإفريقي”.