محيي الدين سالم: الحرب الجارية في السودان تشهد تدخلًا أجنبيًا وتسليحًا خارجيًا
أكد وزير خارجية السودان محيي الدين سالم ، أن بلاده تحمي ظهر إفريقيا من التهديدات وأهمها التدخلات الأجنبية المسلحة في القارة.
وقال وزير خارجية السودان في تصريحات له : قرار تعليق عضوية السودان في الاتحاد الإفريقي معيب واتخذ دون بعثة تقصي حقائق.
وأضاف وزير خارجية السودان: الحرب الجارية في السودان تشهد تدخلًا أجنبيًا وتمويلًا وتسليحًا خارجيًا.

وتابع وزير خارجية السودان : نقدر مواقف الاتحاد الإفريقي الداعمة لوحدة السودان وسيادته ضد منطق تفتيته وتقسيمه.
واختتم الوزير السوداني : عودة السودان للاتحاد الإفريقي مكسب لإفريقيا باعتباره دولة مؤسسة للاتحاد.
ومنذ قليل صرح المسئول السوداني بأن الحرب في السودان وصلت نهايتها ، محذرًا من تدخل أي جهات خارجية والذي من شأنه أن يؤجّج الحرب في السودان.
وأشار وزير الخارجية السوداني في تصريحات له نقلتها وسائل الإعلام قائلاً: الحرب ليست غايتنا ومستمرون في البحث عن السلام ونُطالب الاتحاد الإفريقي برفع تعليق عضوية السودان.
كما أكد الوزير السوداني أن الدعم السريع يستغل موارد الذهب في الأراضي التي يحتلها بطريقة غير مشروعة.
وكانت أعلنت سفارة السودان في جنوب السودان أن رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، تكفّل بمعالجة الرسوم الدراسية للطلاب السودانيين بجامعة جوبا، لضمان تمكّنهم من مواصلة تحصيلهم الأكاديمي دون أي عوائق مالية.
وجاء ذلك عقب اجتماع القائم بالأعمال السوداني، مبارك محجوب موسى، مع مدير جامعة جوبا، جون أكيج، لمناقشة التحديات المالية التي يواجهها الطلاب السودانيون والعمل على تذليلها، بما يتيح لهم الجلوس لامتحانات نهاية العام الدراسي.
وأكدت السفارة أن هذه الخطوات تمثل امتدادًا للجهود التي قادها نائب رئيس مجلس السيادة، مالك عقار، خلال زيارته الأخيرة إلى جوبا، حيث تعهّد بالالتزام بتسوية الرسوم الدراسية للطلاب السودانيين، في إطار رعاية الدولة لمصالح أبنائها في الخارج
وأعربت الأمم المتحدة عن مخاوفها من تكرار أحداث مماثلة في كردفان، مؤكدة أن مسؤولية هذه الفظائع تقع بالكامل على قوات الدعم السريع وحلفائها ومن يدعمونها.
وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف: "لطالما حذر مكتبي من خطر وقوع فظائع جماعية في مدينة الفاشر التي ظلت محاصرة أكثر من عام".
أضاف: "لقد وثقنا سابقًا أنماطًا من هذه الفظائع في مناسبات عديدة، بما في ذلك خلال هجوم قوات الدعم السريع للاستيلاء على مخيم زمزم، كان التهديد واضحًا، لكنهم تجاهلوا تحذيراتنا".
وأكدت تقارير عدة أن معارك قوات الدعم السريع للسيطرة على الفاشر شهدت مجازر واغتصابات وعمليات خطف.