مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

كندا.. 10 قتلى جرّاء هجوم مسلح على مدرسة في مقاطعة كولومبيا

نشر
جانب من الحادث
جانب من الحادث

لقي (10) أشخاص مصرعهم وأُصيب العشرات إثر عملية إطلاق نار نفذها مسلح داخل مدرسة في مقاطعة «كولومبيا» البريطانية، حسبما أفادت الشرطة الملكية الكندية (RCMP).

وذكرت هيئة الإذاعة الكندية (CBC)، فجر اليوم الأربعاء، أن الشرطة عثرت على (6) جثث داخل المدرسة الثانوية في «تومبلر ريدج»، بينما توفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى.

وقالت الهيئة الكندية، إنه «تم العثور على جثتي شخصين آخرين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث».

وأضافت الشرطة الملكية الكندية، أن الحادث تضمن وجود «مسلح في مدرسة تومبلر ريدج الثانوية» في مقاطعة كولومبيا البريطانية، وأنه «تم العثور على جثة شخص يُعتقد أنه منفذ إطلاق النار، ويبدو أنه مصاب بجرح ألحقه بنفسه».

وأوضحت الشرطة الملكية الكندية في بيان لها: «تم نقل ضحيتين جوًا إلى المستشفى مصابتين بجروح خطيرة أو مُهددة للحياة... ويُجري تقييم حوالي (25) مصابًا آخرين وفرزهم في المركز الطبي المحلي لإصابات غير مُهددة للحياة».

وتابعت الشرطة: «تم إجلاء جميع الطلاب والموظفين المتبقين بأمان، ونعمل بشكل وثيق مع المنطقة التعليمية لدعم عملية منسقة لإعادة لم شمل العائلات».

بعد رد «كارني».. دونالد ترامب يتراجع عن دعوة كندا لمجلس السلام

على صعيد آخر، لم يتأخر الرد طويلًا، فبعد موقف علني من «أوتاوا»، اختار الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، سحب دعوة كندا لـ«مجلس السلام»، فاتحًا بابًا جديدًا للتوتر السياسي بين واشنطن وحليفها التقليدي.

وفي التفاصيل، نشر دونالد ترامب، يوم الخميس، منشورًا على «تروث سوشيال»، مُوجّهًا لرئيس الوزراء الكندي «مارك كارني»، يُعلن سحب دعوة «كندا» للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أطلقه الرئيس الأمريكي.

قرار مُفاجئ من ترامب

وكتب ترامب: «اعتبروا هذه الرسالة إعلانًا رسميًا بسحب الدعوة لكم للانضمام إلى ما سيكون أرقى مجلس قادة على الإطلاق».

جاء المنشور ردًا على تصريحات «كارني» في كيبيك، قبيل الدورة التشريعية الجديدة، حيث رفض «الادعاء الاستفزازي» لترامب بأن «كندا تعيش بفضل الولايات المتحدة».

رسائل كندية في دافوس

أكّد مارك كارني، أن «كندا لا تعتمد في ازدهارها على الولايات المتحدة»، مُشيرًا إلى أن قوة بلاده نابعة من هويتها الكندية، مع إقراره في الوقت ذاته بمتانة الشراكة بين البلدين.

كانت هذه التعليقات امتدادا لخطاب «كارني» أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، يوم الثلاثاء، الذي حظي بتصفيق حار.

وحذّر كارني، من «تصدع» النظام العالمي القائم على القواعد، لافتًا إلى أن القوى المتوسطة مثل كندا –التي ازدهرت في عصر الهيمنة الأمريكية– يجب أن تُدرك الواقع الجديد، إذ أن «الامتثال» لن يحميها من عدوان القوى الكبرى.

تصعيد سياسي مُتبادل

أثار الخطاب غضب «ترامب»، الذي قال في كلمته بدافوس اليوم التالي: «شاهدت رئيس وزرائكم، لم يكن مُمتنًا بما فيه الكفاية. كندا تعيش بفضل الولايات المتحدة، تذكر ذلك يا مارك».

وبين شدّ وجذب التصريحات، يفتح قرار «ترامب» بسحب دعوة كندا لـ«مجلس السلام» فصلًا جديدًا من التوتر السياسي بين «واشنطن وأوتاوا»، في وقت تبقى فيه تداعيات هذه الخطوة مرهونة بتطورات المشهد الدبلوماسي بين البلدين.

تدريبات «الناتو» تدفع كندا لدراسة نشر قوات في غرينلاند

من ناحية أخرى، مع اتساع رُقعة الاهتمام الدولي بالممرات القطبية، تُبرز «غرينلاند» مُجددًا كساحة اختبار للتوازنات العسكرية، حيث تبحث «كندا» المشاركة بقوات ضمن تدريبات «الناتو»، وسط رسائل سياسية تعكس تحوّلًا في أولويات الأمن الغربي.