وصول دفعة جديدة من الفلسطينيين إلى معبر رفح تمهيدا لعودتهم إلى غزة
وصلت، صباح اليوم الثلاثاء، دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين الى قطاع غزة إلى الساحة الرئيسية فى معبر رفح البرى من الجانب المصرى، تمهيدا لعودتهم إلى قطاع غزة.
استقبال الهلال الأحمر وتيسير الإجراءات
وقالت مصادر بالمعبر، إن فريق من الهلال الأحمر المصري استقبل العائدين الفلسطينيين في معبر رفح البري، حيث تقوم فرق الهلال بتيسير الإجراءات بالتنسيق مع الجهات المختصة، وتوزيع الوجبات والمياه والعصائر عليهم، بجانب توزيع الحلوي والشيكولاتة على الأطفال وتقديم الدعم النفسي.
من ناحية أخرى، تستعد السلطات المصرية لاستقبال الدفعة السابعة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين من قطاع غزة؛ للعلاج في المستشفيات المصرية، حيث أنشأت وزارة الصحة نقطة طبية في معبر رفح البري؛ لتوقيع الكشف على القادمين وفرز الحالات ونقلها إلى المستشفيات عن طريق سيارات الإسعاف المجهزة.
إعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين
وجرى فتح معبر رفح البري الواصل بين مصر وقطاع غزة، في كلا الاتجاهين، الاثنين قبل الماضي، أمام تنقل الفلسطينيين بين مصر وقطاع غزة، ثم أعادت إسرائيل إغلاقه من الجانب الفلسطيني يومي الجمعة والسبت بدعوي العطلة الأسبوعية، واعيد فتحه أول أمس.
وأشارت المصادر إلى أن فتح معبر رفح البري؛ جاء بعد دخول المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وبعد ضغوط مصرية أمريكية، بعد قيام الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق المعبر من الجانب الفلسطيني في مايو 2024.
استمرار عودة الفلسطينيين وتقديم الخدمات الإنسانية
وغادرت خلال الأيام الماضية، ست دفعات من الفلسطينيين العائدين الى قطاع غزه، بينما استقبلت مصر عددا من الجرحي والمرضى الفلسطينيين للعلاج في المستشفيات المصرية.
ويقدم الهلال الأحمر المصري أيضا منظومة خدمات إنسانية متكاملة داخل معبر رفح، ومنها تقديم الدعم النفسي خاصة للأطفال الذين عانوا جراء الحرب.
قالت حركة حماس، مساء الاثنين، إن إسرائيل تصعّد خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي تحت "ذرائع كاذبة"، مطالبة الوسطاء بإلزامها "بوقف الخروقات".
جاء ذلك في بيان مقتضب لمتحدث الحركة حازم قاسم، قال فيه إن إسرائيل تصعّد الخروقات عبر "قصف المنازل المدنية".
وأوضح قاسم أن ذلك يأتي "تحت ذرائع كاذبة"، معتبرا أن إسرائيل تضرب بعرض الحائط كل "جهود الوسطاء والدول الضامنة التي تسعى لاستمرار الهدوء في القطاع".

