العراق: اندلاع حريق في مصفاة لتكرير النفط في بيجي شمال بغداد
صرح الفريق سعد معن، رئيس خلية الإعلام الأمني في قيادة العمليات المشتركة العراقية مساء اليوم الاثنين، بأن حريقا اندلع في إحدى وحدات مصفاة تكرير النفط الخام في قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين (180كيلومترا شمال بغداد).
وذكر معن في بيان صحفي "أن حريقا اندلع في وحدة تحسين البنزين في مصفاة صلاح الدين الثاني في بيجي وقامت فرق الدفاع المدني بمكافحة الحريق ومعلومة أولية تشير إلى إصابة 6 أشخاص نتيجة الاختناق تم نقلهم إلى مستشفى بيجي العام".
وتعد مصفاة بيجي أكبر مجمعات تصفية وتصنيع النفط في العراق وأُنشئت في شهر يوليو 1978، وتنتج ثلث إنتاج المصافي العراقية.
وتبلغ طاقته الإنتاجية 15 مليون طن سنويا من المشتقات النفطية، وتبلغ طاقة التكرير 310,000 برميل يوميا، وفي عام 2008 كانت 500 شاحنة صهريج عراقية تقوم بنقل النفط من مصفاة بيجي يوميا.
الجمارك العراقية: الترسيم الجمركي أصبح أكثر واقعية وهناك تبادل تجاري كبير
أعلنت الهيئة العامة للجمارك في العراق، اليوم الاثنين، أن هناك معدلات مطمئنة في إيرادات الجمارك بعد تطبيق الإجراءات الأخيرة، لافتة الى أن تلك الإجراءات معمول بها في أغلب دول العالم.
بيان الهيئة العامة للجمارك في العراق
وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الترسيم الجمركي أصبح أكثر واقعية، وهناك تبادل تجاري كبير"، لافتاً إلى أن "هناك معدلات مطمئنة في إيرادات الجمارك".
وأضاف ان "الرسم كان يدفع في السابق بشكل مقطوع على الحاوية، بينما اليوم أصبح الترسيم على أساس حجم الحاوية، وهذا معمول به في أغلب الدول"، مشيرا الى ان "رسوم الحاوية المقطوعة تمثل هدراً للمال العام ولا يمكن العودة للعمل بها".
وبشأن تطبيق نظام الأسيكودا، أكد قاسم، أن "بعض التجار كانوا يزيدون المبالغ للبضائع المستوردة قبل تطبيق نظام الأسيكودا"، لافتا الى أنه "بإمكان التاجر الذي يشعر بالغبن تقديم تظلم لإعادة النظر في تقييم التعرفة الجمركية لبضاعته".
قررت الهيئة العامة للجمارك في العراق، السماح بدخول حديد التسليح من جميع المنافذ الحدودية، بحسب وكالة الأنباء العراقية “واع”.
وجاء في كتاب الهيئة العامة للجمارك في العراق، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): "نرافق ربطاً كتاب مكتب رئيس مجلس الوزراء مع كتاب هيئة المنافذ الحدودية / دائرة العمليات والخطط / قسم البحث والتحري والخاص بالسماح بدخول مادة ( حديد التسليح ) بكافة القياسات من كافة المنافذ الحدودية شرط أن تقوم الهيئة العامة للجمارك بربط الموازين الجسرية بنظام الأسيكودا واعتماد القراءة الإلكترونية للميزان كأساس للترسيم الجمركي وخضوع تلك المادة إلى الفحص من خلال المختبرات العائدة إلى الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية المتواجدة في المنافذ الحدودية