تكريم رسمي لمستشاري القنصلية السودانية بجدة
نظمت اللجنة التسييرية للجالية السودانية بمدينة جدة، مساء أمس، حفل وداع وتكريم للمستشارين بالقنصلية العامة لجمهورية السودان بجدة، العميد حسين الصادق والعميد الطاهر حسب سيدو، بحضور القنصل العام السفير كمال علي عثمان ومديري الإدارات بالقنصلية.
وأكد السفير كمال علي، في كلمته خلال الحفل، تقديره للجهود الوطنية التي بذلها المحتفى بهما في خدمة الوطن والجالية، مشيراً إلى أن تكريمهما يمثل تكريماً للقنصلية وللسودان.
من جهته، أعرب العميد حسين الصادق عن شكره وتقديره للجالية السودانية بجدة، مؤكداً أن التكريم يجسد أصالة وتلاحم أبناء الوطن، وداعياً إلى مواصلة العمل الوطني وخدمة قضايا الجالية.
وأشاد رئيس اللجنة التسييرية للجالية السودانية بجدة، الفاضل الشاذلي، بالمبادرات الإنسانية والوطنية للمستشارين، مستعرضاً إسهاماتهما في تعزيز العمل المجتمعي وترسيخ قيم التضامن بين أبناء الجالية.
وتخلل الحفل عرض فيلم وثائقي عن السيرة الذاتية للمحتفى بهما، إلى جانب فقرات وطنية وتقديم هدايا ودروع تكريمية من عدد من الجهات.
واشنطن تؤكد العمل على ضمان الانتقال نحو حكم مدني شامل في السودان
كشف مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، عن استمرار الجهود الدولية المشتركة لدفع السودان نحو حكم مدني شامل، في تصريحات أدلى بها السبت عقب لقائه مسؤولين نرويجيين.
وأوضح بولس في تغريدة على منصة “إكس”، بعد اجتماعه مع وزير الدولة النرويجي أندرياس كرافيك والسفيرة أنيكن هويتفيلدت، أن الجهود تركز على البناء على الزخم الناتج عن نداء صندوق السودان الإنساني، بهدف التوصل إلى هدنة إنسانية فورية.
وأكد أن هذه الجهود المشتركة تسعى إلى ضمان انتقال سياسي يؤدي إلى حكم مدني شامل في السودان.
وجاءت تصريحاته بعد يوم واحد فقط من تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نهاية الصراع في السودان أصبحت “وشيكة للغاية”، مشددًا على أن إدارته تبذل أقصى الجهود لإنهاء الحرب التي اندلعت منذ أبريل 2023.
وكان بولس قد أشار في مقابلة سابقة مع “سكاي نيوز عربية” إلى وجود زخم دولي متزايد يدعم المسار التفاوضي، مع تدخل مباشر من الرئيس ترامب. وأفاد بوجود قبول مبدئي من طرفي الصراع (الجيش السوداني وقوات الدعم السريع) تجاه الآلية الأممية المقترحة، مع اقتراب الانتهاء من الصياغة النهائية لحل يتضمن ترتيبات لانسحابات عسكرية من بعض المدن لأغراض إنسانية.
في السياق ذاته، رحب تحالف القوى المدنية السودانية “صمود” بهذه التطورات، مطالبًا بربط وقف إطلاق النار بالحوار السياسي للوصول إلى سلام مستدام وتحول ديمقراطي مدني حقيقي. وأكد التحالف ضرورة التحقيق الجاد في الجرائم المرتكبة من أطراف الحرب ومحاسبة المنتهكين، إضافة إلى تنسيق الجهود الدولية لإقرار هدنة إنسانية عاجلة وفق خارطة طريق “الرباعية”، مع جمع الموارد اللازمة لتقديم المساعدات للمتضررين.