الخارجية النرويجية تعلن استقالة سفيرتها لدى الأردن والعراق بسبب صلة محتملة مع إبستين
أعلنت وزارة الخارجية النرويجية استقالة سفيرتها لدى الأردن والعراق، مونا يول، وذلك عقب فتح تحقيق حول صلات محتملة بينها وبين الأمريكي جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية.
وأوضح وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارث إيدي، أن الاستقالة جاءت بعد مشاورات مع الوزارة، مشيرًا إلى أن القرار كان صائبًا وضروريًا في ظل ما وصفه بخطأ جسيم في التقدير يتعلق بالاتصالات مع إبستين.
وأفادت وسائل إعلام نرويجية بأن إبستين خصص في وصيته مبلغ 10 ملايين دولار لابني يول وزوجها الدبلوماسي تيري رود-لارسن، الذي شارك في مفاوضات أوسلو وتولى لاحقًا مهامًا في الشرق الأوسط كممثل خاص للأمين العام للأمم المتحدة. وأثارت هذه المعلومات جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والدبلوماسية النرويجية، مع مطالب بتوضيح طبيعة العلاقة بين يول وإبستين.
وتعد مونا يول من أبرز الدبلوماسيين النرويجيين، حيث لعبت دورًا رئيسيًا في المفاوضات السرية بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي أفضت إلى توقيع اتفاق أوسلو عام 1993. وتأتي استقالتها في وقت تتواصل فيه التداعيات الدولية المتعلقة بقضية إبستين وشبكة علاقاته الواسعة.
ضغوط على جاك لانغ للاستقالة من رئاسة معهد العالم العربي بعد ربطه بملفات إبستين
تتزايد الضغوط السياسية والقضائية في فرنسا على الوزير السابق ورئيس «معهد العالم العربي» في باريس، جاك لانغ، على خلفية الكشف عن صلات سابقة جمعته بالخبير المالي الأميركي جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية خطيرة بحق قاصرات. وتحوّلت القضية خلال أيام قليلة من جدل إعلامي إلى ملف رسمي مفتوح، مع استدعاء لانغ إلى وزارة الخارجية الفرنسية وفتح تحقيق قضائي يشمل أيضًا ابنته كارولين لانغ.
وتضع هذه التطورات مستقبل رئاسة لانغ لمعهد العالم العربي أمام مفترق طرق حاسم، وسط تساؤلات متزايدة حول مدى قدرته على الاستمرار في منصبه على رأس واحدة من أبرز المؤسسات الثقافية في فرنسا والعالم العربي.
استدعاء رسمي وتحقيق قضائي
أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن جاك لانغ استُدعي رسميًا إلى وزارة الخارجية، الممول الرئيسي لمعهد العالم العربي، على أن يتم الاستماع إليه في اجتماع مرتقب. وأوضح بارو أن «الأولوية تكمن في ضمان حسن سير عمل المعهد ونزاهته واستمراريته»، مشيرًا إلى أن المعطيات الأولية المرتبطة بالملف «بالغة الخطورة وتتطلب تحقيقًا معمقًا».
بالتوازي، أعلنت النيابة العامة الوطنية المالية فتح تحقيق أولي في شبهات «تبييض تهرب ضريبي مشدد»، على خلفية وقائع كشفتها تحقيقات صحفية تتعلق بروابط مالية محتملة بين جاك لانغ وابنته من جهة، وجيفري إبستين من جهة أخرى.