حقوق الإنسان تعرب عن قلقها إزاء إلقاء إسرائيل مواد كيميائية على جنوب لبنان
أعرب المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان ثمين الخيطان، عن قلقه إزاء التقارير التي تفيد باستخدام طائرات إسرائيلية مواد كيميائية على أراضٍ زراعية في جنوب لبنان.
وقال الخيطان: إذا تأكدت هذه التقارير، فإن هذه الأعمال تعد مقلقة للغاية فيما يتعلق بالقانون الدولي الإنساني، وتستدعي مزيدا من التحقيق لتحديد طبيعة هذه المواد الكيميائية، مشددا على أن الهجمات على الأراضي الزراعية والإمدادات الغذائية تشكل خطرا إنسانيا جسيما، فضلا عن كونها تهديدا خطيرا للبيئة وحياة المدنيين في هذه المناطق.
كانت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) قد ذكرت أن الجيش الإسرائيلي أبلغها بأنه سينفذ نشاطا جويا لإسقاط ما قال إنها مادة كيميائية غير سامة فوق المناطق القريبة من الخط الأزرق. وشددت اليونيفيل على أن هذا النشاط غير مقبول ومخالف لقرار مجلس الأمن رقم 1701.
الأمم المتحدة: تساؤلات حول أثار المواد الكيمائية علي المدنين والأراضي الزراعية
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك: نحن على علم بتقارير تفيد بأنها مبيد أعشاب، مضيفا أن استخدام مبيدات الأعشاب تثير تساؤلات حول آثارها على الأراضي الزراعية المحلية، وكيفية تأثير ذلك على عودة المدنيين إلى ديارهم ومصادر رزقهم على المدى البعيد.
ودعا المتحدث الأممي الأطراف بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني والأطر القانونية الأخرى ذات الصلة، وقال إن أي نشاط يقوم به الجيش الإسرائيلي شمال الخط الأزرق يُعد انتهاكا للقرار 1701، وأن اليونيفيل ستستمر في التواصل مع السلطات اللبنانية بشأن هذه المسألة.
واشنطن تعتزم تقديم أموال للأمم المتحدة قريباً
أعلن مندوب الولايات المتحدة الدائم لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن الولايات المتحدة تخطط لتقديم مساهمة في ميزانية الأمم المتحدة في غضون أسابيع قليلة.
وقال والتز: "سترون بالتأكيد الدفعة الأولى من الأموال قريبا جدا، ولا أعتقد أن المبلغ النهائي قد تم تحديده بعد، ولكن سيتم تحديده في غضون أسابيع قليلة".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تدعم رغبة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في إصلاح المنظمة، لكنها تعتقد أنه كان ينبغي عليه أن يتناول هذا الأمر خلال سنواته الأولى في منصبه.
ويعرف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمواقفه المنتقدة للأمم المتحدة، إذ اتهمها مرارا بسوء إدارة الموارد المالية وعدم القيام بما يكفي لمنع النزاعات واحتوائها، معتبرا أن المنظمة بحاجة إلى إصلاحات جوهرية في طريقة عملها وتمويلها.
وبحسب بيانات فقد تراجع حجم المساعدات الأمريكية للمنظمة في عام 2025 إلى 3.3 مليارات دولار فقط، وهو ما يمثل حوالي 14.8% من إجمالي تمويل الأمم المتحدة.
ترامب يخطط لأول اجتماع لقادة "مجلس السلام" في 19 فبراير
أفادت وسائل إعلام أمريكية، اليوم السبت، بأن الرئيس الأمريكي ترامب يخطط لعقد أول اجتماع لقادة "مجلس السلام" بشأن قطاع غزة في 19 فبراير الجاري.
وقال موقع "أكسيوس" إن خطط الاجتماع، الذي سيشكل أيضًا مؤتمرًا لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة، لا تزال في مراحلها المبكرة وقد تخضع للتغيير.
وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
وكشف البيت الأبيض، تشكيل "مجلس السلام" المنوط بإدارة قطاع غزة برئاسة ترامب، إلى جانب اعتماد تشكيلة اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة برئاسة علي شعث (فلسطيني من قطاع غزة شغل سابقًا عدة مناصب في السلطة الفلسطينية)، الذي أكد أن اللجنة بدأت رسميًا أعمالها في 15 يناير من العاصمة المصرية القاهرة، وهي مكونة من 15 شخصية فلسطينية مهنية وطنية.