مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

السودان..البرهان يزور ولاية الجزيرة ويظهر برفقة زعيم قبلي خاضع لعقوبات أوروبية

نشر
الأمصار

زار عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السودانى، القائد العام للقوات المسلحة، منطقة سُرحان الشيخ تاي الله وسط استقبالات حاشدة من مواطني المنطقة، وظهر البرهان  في مقاطع مصورة مع أمير الكواهلة النفيدية، الأمير الطيب الإمام جودة الذي تم إدراجه ضمن قائمة العقوبات الأوروبية.

وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض، أواخر يناير الماضي، عقوبات على ستة سودانيين، أربعة منهم منتمون لقوات الدعم السريع، إضافة إلى اثنين من الداعمين للجيش، هما المصباح طلحة، قائد كتيبة البراء بن مالك المحسوبة على الإسلاميين، والطيب الإمام جودة، وهو زعيم قبلي بارز بولاية الجزيرة.


كما شملت جولة البرهان زيارة بلدة طيبة الشيخ عبد الباقي، أحد أبرز المزارات الدينية بالولاية، حيث مقر سجادة الطريقة القادرية العركية، وكان في استقباله الشيخ يوسف، شقيق رئيس السجادة القادرية العركية الشيخ أحمد الريح.

يُذكر أن قوات الدعم السريع كانت قد سيطرت على معظم ولاية الجزيرة، بما في ذلك عاصمتها ود مدني، في ديسمبر 2023، وواجهت اتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة خلال فترة سيطرتها، قبل أن يستعيد الجيش السيطرة على الولاية في يناير 2024.

 

 

الصحة العالمية: السودان يتجاوز عتبة المجاعة وسوء التغذية الحاد


 

 

قالت منظمة الصحة العالمية فى بيان جديد لها، إنه في أعقاب النزوح الجماعي لسكان بلدة الفاشر أواخر أكتوبر 2025 واستمرار الأعمال العدائية، تجاوزت مستويات سوء التغذية الحاد عتبة المجاعة في منطقتين بشمال دارفور، وهما أم بارو وكيرنوي.

 

وأظهرت تقييمات حديثة أُجريت في ديسمبر 2025 في منطقتي أم بارو وكيرنوي أن مستويات سوء التغذية الحاد تجاوزت عتبة المجاعة البالغة 30% (مؤشر الوزن بالنسبة للطول).

وقُدِّر معدل سوء التغذية الحاد العالمي في أم بارو بنسبة 52.9% بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و59 شهرًا، منهم 18.1% يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم. وفي كيرنوي، يُعد الوضع مقلقًا للغاية أيضًا، حيث بلغ معدل انتشار سوء التغذية الحاد العالمي 34%، ونسبة سوء التغذية الحاد الوخيم 7.8% لنفس الفئة السكانية.

وأضافت المنظمة، إنه قد تواجه العديد من المناطق الأخرى المتضررة من النزاعات أو التي يصعب الوصول إليها ظروفًا كارثية مماثلة؛ ومع ذلك، فإن المدى الكامل لا يزال غير معروف بسبب محدودية الوصول وعدم اليقين بشأن مدى سرعة تدهور الأوضاع  خاصة في المواقع التي لا تغطيها التقييمات أو أنظمة الرصد، وبين السكان النازحين.

 

في كردفان الكبرى، يؤدي تصاعد الصراع إلى تدهور سريع في الأمن الغذائي، حيث يُرجّح أن يواجه المزيد من السكان جوعاً شديداً وسوء تغذية حاداً، فضلاً عن ارتفاع معدلات الوفيات المرتبطة بالجوع. وقد تأكدت المجاعة بالفعل في مدينة كادوقلي في تحليل سبتمبر 2025، وتوقعت ظروف بالغة القسوة في ديلينغ وجبال النوبة الغربية.

وقالت إن هناك حاجة ماسة إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء الأعمال العدائية وفتح ممرات آمنة للنازحين من النزاعات. ولا سبيل لمنع المزيد من الخسائر في الأرواح ووقف انتشار المجاعة والمعاناة الإنسانية إلا من خلال دعم المساعدات المتبادلة، وتعزيز قدرات المجتمعات على التكيف، وضمان استجابة إنسانية واسعة النطاق دون عوائق.

وأوضحت أنه لا يُصنّف هذا التنبيه الخاص بالتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي المناطق أو يُقدّم تقديرات سكانية، ولا يُعدّ تصنيفًا للمجاعة. يستند هذا التنبيه الخاص بالسودان إلى أحدث الأدلة المتاحة حتى 29 يناير، باستثناء التطورات الظرفية في كردفان الكبرى، والتي تمّ رصدها حتى 4 فبراير، ويُسلّط الضوء على تدهور الوضع الإنساني، في أعقاب تحليل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي المنشور في 3 نوفمبر 2025، والذي صنّف المجاعة (المرحلة 5 من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي) في مدينتي الفاشر وكادقلي، و20 منطقة في دارفور الكبرى وكردفان الكبرى مُعرّضة لخطر المجاعة