وصول سفينة «صقر» إلى العريش.. تحمل 4 آلاف طن مساعدات إماراتية لغزة
وصلت سفينة صقر الإنسانية إلى ميناء العريش في مصر، محمّلةً بأكثر من 4 آلاف طن من المساعدات الإنسانية المخصصة لدعم الأشقاء في غزة، وذلك ضمن الجهود الإنسانية المتواصلة لدولة الإمارات في إطار عملية "الفارس الشهم 3".
وصول سفينة «صقر» الإنسانية إلى العريش
وتضم الشحنة مواد غذائية أساسية، ومواد إيواء تشمل ملابس شتوية ومستلزمات معيشية، إلى جانب أدوية ومستهلكات وأجهزة طبية، بما يسهم في التخفيف من معاناة المدنيين، وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، لا سيما للأطفال والنساء وكبار السن.
وفي هذا السياق، قال أحمد راشد الزعابي، الأمين العام لمؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية: "اليوم نستقبل سفينة صقر الإنسانية، هذه السفينة المحملة بالحب والعطاء والأخاء بالإضافة إلى 4000 طن من المواد الاستهلاكية والطبية والأدوية كذلك من المواد الغذائية والتمور، وهي هدية الإمارات إلى إخواننا في قطاع غزة بمناسبة شهر رمضان المبارك".
وتم، لدى وصول السفينة إلى ميناء العريش، استلامها من قبل فريق المساعدات الإنسانية الإماراتية، وبدء إجراءات تفريغ المساعدات الإنسانية ونقلها إلى المركز اللوجيستي للمساعدات الإنسانية الإماراتية في العريش، تمهيداً لإدخالها إلى قطاع غزة بالتنسيق مع الجهات الرسمية والشركاء الإنسانيين المعنيين.
وأشاد حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات لدى مصر، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، بالجهود الكبيرة التي يبذلها فريق المساعدات الإنسانية الإماراتية المتواجد في مدينة العريش، لضمان وصول المساعدات إلى قطاع غزة، مؤكداً أن العمل المتواصل يعكس القيم الإنسانية الراسخة لدولة الإمارات في دعم الأشقاء الفلسطينيين.
وتُعد سفينة صقر الإنسانية رقم 12 ضمن السفن الإغاثية التي ترسلها دولة الإمارات دعماً لقطاع غزة في إطار عملية "الفارس الشهم 3"، تأكيداً للنهج الإنساني الراسخ لدولة الإمارات في مدّ يد العون للشعوب المتضررة من الأزمات.
الأمم المتحدة: عائدون لغزة عبر رفح يروون تعرضهم لسوء معاملة من الاحتلال
أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بأن شهادات عدد من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح بين مصر وقطاع غزة كشفت تعرضهم لما وصفوه بـ سوء معاملة من قبل القوات الإسرائيلية.
وتأتي هذه الإفادات في سياق إعادة فتح المعبر المحدودة بعد أشهر من الإغلاق الطويل، وسط اتفاقات وقف إطلاق نار وتوسط دولي لتسهيل الدخول والخروج.

