وزيرا خارجية تركيا وقطر يبحثان المستجدات الإقليمية
بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الجمعة، مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني المستجدات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الجانبين، حسبما أفادت مصادر في وزارة الخارجية التركية للأناضول، ووفق بيان أصدرته الخارجية القطرية.
وذكرت المصادر التركية أن فيدان وآل ثاني بحثا مستجدات إقليمية، دون مزيد من التفاصيل.
من جانبها، أفادت الخارجية القطرية أنه جرى خلال الاتصال "استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها".
كما جرى استعراض "مناقشة آخر التطورات في المنطقة، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك".
وبحسب الخارجية القطرية، أكد الجانبان "أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد والتوتر في المنطقة عبر الحوار والوسائل السلمية، لتوطيد الأمن الإقليمي".
يأتي ذلك في وقت تستأنف فيه طهران والولايات المتحدة الجمعة، محادثات بشأن الملف النووي الإيراني بالعاصمة العمانية مسقط.
والمفاوضات الحالية استكمال لمسار كان مقررا في يونيو 2025 لكن واشنطن وإسرائيل أحبطتاه بهجمات على إيران العام الماضي استهدفت منشآت نووية وعسكرية وأمنية؛ وأسفرت عن مقتل وإصابة مئات، بينهم قادة.
وتُعقد الجولة الحالية وسط تحشيد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط، وتهديدات إسرائيلية بضرب إيران، لدفعها على إنهاء برنامجيها النووي والصاروخي والتخلي عن "وكلائها في المنطقة".
وتؤكد طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك بمطلبها الأساسي رفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها.
وكان بحثت ابتهاج الأحمداني عضو مجلس إدارة غرفة قطر ورئيسة منتدى سيدات الأعمال القطريات، اليوم الأربعاء، مع ييل مامباي نائب سفير مملكة بلجيكا لدى دولة قطر، العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وسبل تعزيزها، وأهم قطاعات التعاون والشراكة المتاحة بين الشركات القطرية والبلجيكية.
وقالت "الأحمداني" إن قطر وبلجيكا تربطهما علاقات تعاون وثيقة، مبينة أن الغرفة حريصة على تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين قطاعات الأعمال من كلا البلدين، وفق بيان غرفة قطر.
وأشارت إلى أن هناك العديد من القطاعات التي يمكن للجانبين التعاون فيها لا سيما التكنولوجيا والرعاية الصحية.
من جانبه، قال ييل مامباي إن دولة قطر حققت تطورات كبيرة في كافة المجالات خلال السنوات الماضية، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع قطر.
وأوضح أن هناك تنسيق لعقد لقاءات بين أصحاب الأعمال البلجيكيين ونظرائهم القطريين؛ لبحث آفاق التعاون والشراكة.
وعلى صعيد اخر، تراجعت قيمة فائض الميزان التجاري لدولة قطر خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2025 بنسبة 25.1% على أساس سنوي، و7.9% شهرياً، لانخفاض الصادرات.
الفائض التجاري
سجلت قطر فائضاً تجارياً خلال الشهر المذكور بقيمة 12.49 مليار ريال، مقابل 16.67 مليار ريال في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، و13.56 مليار ريال في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2025، وذلك بحسب بيان المجلس الوطني للتخطيط.
وأثر على الأداء السنوي للفائض تراجع إجمالي الصادرات 8.7% إلى 24.53 مليار ريال بختام شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2025، مقابل 26.87 مليار ريال في الشهر ذاته من عام 2024، علماً بأن الصادرات تراجعت 4.7% شهرياً.