الأمم المتحدة: عائدون لغزة عبر رفح يروون تعرضهم لسوء معاملة من الاحتلال
أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بأن شهادات عدد من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح بين مصر وقطاع غزة كشفت تعرضهم لما وصفوه بـ سوء معاملة من قبل القوات الإسرائيلية.
بيان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان:
وتأتي هذه الإفادات في سياق إعادة فتح المعبر المحدودة بعد أشهر من الإغلاق الطويل، وسط اتفاقات وقف إطلاق نار وتوسط دولي لتسهيل الدخول والخروج.
وبحسب هذه الإفادات التي نقلها مكتب الأمم المتحدة، فقد واجه العائدون إجراءات أمنية مشددة وعمليات استجواب مطولة عند نقاط التفتيش الإسرائيلية، تضمنت تقييد الحركة، والتعرض لتفتيش شخصي صارم، وإجراءات نفسية وضغط نفسي أثناء عملية التدقيق الأمني.
وتقول بعض الشهادات إن أفراد الأمن الإسرائيلي قاموا بـ عزل بعض العائدين، وطرح أسئلة حول أسباب عودتهم، وتوجيه اتهامات أو تهديدات متعلقة بالأوضاع السياسية والأمنية قبل السماح لهم بالدخول إلى غزة.
وقد تحدث عائدون عن تجارب وصفتها منظمات حقوقية بأنها مهينة ومجهدة نفسيًا، حيث وجّهت مثل هذه الإجراءات رسائل واضحة بأن عملية العودة غير آمنة أو محترمة حتى بعد سنوات من الإغلاق.
وأكدت الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أنها سجلت هذه الإفادات وتتابع الوضع، مشددة على ضرورة احترام معايير حقوق الإنسان في معابر الدخول والخروج.
من جانبها، نفى الجانب الإسرائيلي مزاعم سوء المعاملة في تصريحات سابقة نقلتها وكالات دولية، مؤكدًا أن الإجراءات الأمنية تتم وفقًا للبروتوكولات المتبعة وأن التدقيق يهدف إلى ضمان أمن جميع الأطراف.
ومع ذلك، تظل شهادات العائدين ذات أثر في النقاش الدولي حول كيفية إدارة المعابر الحدودية في سياق النزاع المستمر، وخصوصًا فيما يتعلق بحقوق المدنيين وحمايتهم.

