مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مصر وإندونيسيا يبحثان العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية

نشر
الأمصار

استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج د. انيس متي نائب وزير خارجية إندونيسيا يوم الخميس ٥ فبراير، ويشيد بالعلاقات المتميزة بين مصر وإندونيسيا، و يثمن الطفرة فى العلاقات الثنائية فى شتى المجالات بعد الارتقاء بمستوى العلاقات إلى الشراكة الاستراتيجية.

 مصر وإندونيسيا يبحثان تطورات القضية الفلسطينية 

تناول اللقاء ايضا التعاون في اطار مجموعة الدول الثماني النامية D8 والتي تتولى اندونسيا رئاستها، كما شهد اللقاء استعراض تطورات القضية الفلسطينية وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الامريكى، بما فى ذلك دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وقوة الاستقرار الدولية.

تطور العلاقات بين مصر وإندونيسيا

تشهد العلاقات بين مصر وإندونيسيا تطوراً ملحوظاً، حيث تم الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في عام 2025. وتتميز العلاقات بعمق تاريخي (منذ 1947)، وتطابق في وجهات النظر حول القضايا الدولية كالقضية الفلسطينية، مع تبادل تجاري تجاوز 1.39 مليار دولار (أكتوبر 2024)، وتعاون وثيق في مجالات الدفاع، الزراعة، والاستثمار. 

أهم ملامح العلاقات بين البلدين:

  • شراكة استراتيجية (2025): أعلن الرئيسان عبد الفتاح السيسي وبرابوو سوبيانتو في أبريل 2025 ترفيع العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، مما يعكس طموحاً لتعميق التعاون الدفاعي والاقتصادي.
  • علاقات تاريخية: مصر كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال إندونيسيا عام 1946.
  • التبادل التجاري والاقتصادي: بلغ التبادل التجاري حوالي 1.39 مليار دولار خلال الـ 10 أشهر الأولى من عام 2024.
    • صادرات إندونيسيا لمصر: زيت النخيل الخام، القهوة، الشاي، المنسوجات، والمنتجات الزراعية.
    • صادرات مصر لإندونيسيا: المعادن، الأسمنت، والفواكه.
  • التعاون السياسي والدولي: يعمل البلدان معاً في إطار منظمة التعاون الإسلامي، وحركة عدم الانحياز، ومجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية (D8).
  • مجالات التعاون الأخرى:
    • الدفاع: زيادة التعاون في تدريب الكوادر العسكرية والإنضباط.
    • الاستثمار: حرص مصري على جذب الاستثمارات الإندونيسية، خاصة في منطقة قناة السويس.
    • الثقافة: تبادل ثقافي وإرث مشترك، مع وجود آلاف الطلاب الإندونيسيين في الأزهر الشريف.

تعتبر إندونيسيا بوابة مصر إلى جنوب شرق آسيا، بينما تمثل مصر مركزاً استراتيجياً لإندونيسيا في أفريقيا والشرق الأوسط.