مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

السعودية وإيران تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

نشر
الأمصار

ناقش الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الإيراني عباس عراقجى، الجهود المبذولة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

وبحث الجانبان المستجدات الإقليمية خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير عراقجي، كما جرى التأكيد على ضرورة حل الخلافات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية.

فانس: ترامب سيختار الحل العسكري مع إيران "إذا لم يتبق سواه"

وعلى صعيد متصل، قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الأخير قد يتدخل عسكريا ضد إيران إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

وأوضح دي فانس في مقابلة مصورة أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك السلاح النووي، مضيفا: "لا يمكن لأشخاص مجانين امتلاك أسلحة نووية".

وأضاف: "الرئيس ترامب ليست لديه الرغبة في إعادة ما حصل في العراق، لكنه يبحث في خياراته ويفضل الدبلوماسية في التعامل مع إيران، وإذا لم يتبق سوى الخيار العسكري فسيختاره".

وكان ترامب قد صرح في وقت سابق، في مقابلة مع شبكة أن بي سي نيوز، الأربعاء، أن على المرشد الإيراني علي خامنئي أن يكون "قلقا جدا"، في وقت تعزز الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة.

وقال ترامب للشبكة الأميركية: "أستطيع أن أقول إنه يجب أن يكون قلقا جدا، نعم، يجب أن يكون كذلك. وكما تعلمون، هم يتفاوضون معنا".نقلت وكالة رويترز عن دبلوماسي من الشرق الأوسط، قوله إن المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران من المتوقع أن تبدأ فى عُمان يوم الجمعة، فى ظل احتمال مواجهة بين واشنطن وطهران مع تعزيز الرئيس ترامب تواجد القوات الأمريكية فى المنطقة.

وكان ترامب قد حذر من وقوع «أمور سيئة» على الأرجح ما لم يتم التوصل إلى اتفاق، وزاد من الضغوط على إيران فى مواجهة أدت إلى تهديدات متبادلة فى السموات المفتوحة، وأشعلت المخاوف من التصعيد إلى حرب أكبر.

وكانت إيران قد أعلنت أنها لن تقدم أي تنازلات بشأن برنامجها الصاروخي الباليستي الضخم، واصفةً ذلك بأنه خط أحمر في المفاوضات.

وقال مراسل موقع أكسيوس، باراك رافيد، يوم الثلاثاء، نقلاً عن مصدر عربي، إن إدارة ترامب وافقت على طلب إيراني بنقل المحادثات من تركيا، ولا تزال المفاوضات جارية بشأن انضمام دول عربية وإسلامية من المنطقة إلى المحادثات في عُمان.