مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

غزة: كميات الغاز لا تغطي سوى 20% من الاحتياج الفعلي.

نشر
الأمصار

قالت الهيئة العامة للبترول في قطاع غزة إن أزمة غاز الطهي ما زالت قائمة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدةً أنَّ كميات الغاز الواردة لا تتجاوز 20% من الاحتياج الفعلي.
وأوضحت الهيئة في تصريحات صحفية، أنَّه منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، لم يدخل إلى قطاع غزة إلا 307 شاحنات غاز فقط، من أصل 1500 شاحنة كان من المفترض دخولها.

الكمية الإجمالية الواردة من الغاز

وذكرت أن الكمية الإجمالية الواردة من الغاز بلغت 6,458 طنا، مؤكدةً أنها كميات لا تتجاوز 20% من الاحتياج الفعلي للقطاع، ما أدى إلى استمرار الأزمة ومعاناة المواطنين.

وفي السياق، لفتت الهيئة النظر إلى أنَّ الأسبوع الماضي شهد دخول 40 شاحنة غاز، معتبرةً أنه العدد الأسبوعي "الأفضل" منذ بدء الهدنة، "لكنه يبقى دون الحد الأدنى للاحتياج".

وشددت أنَّ قطاع غزة يحتاج إلى ما بين 80 و100 شاحنة أسبوعيًا، بمعدل استهلاك يومي يُقدّر بنحو 260 طنًا.

وفيما يتعلق بشهر رمضان المبارك، أوضحت هيئة البترول أنَّ تأمين احتياجات المواطنين خلال الشهر الفضيل مرتبط بشكل كامل بتحسن الكميات الواردة، مؤكدة أن جميع الكميات التي تدخل يتم توزيعها فورًا على المواطنين دون تخزين، نتيجة شح الإمدادات وعدم انتظام دخولها.

وطالبت الهيئة العامة للبترول المجتمع الدولي والوسطاء بالضغط على الاحتلال للالتزام بالتفاهمات وضمان تدفق منتظم وكافٍ لغاز الطهي بما يخفف من معاناة المواطنين.

الاحتلال لإسرائيلي يشن هجوماً بالمدفعية على بلدة بني سهيلا شرق خان يونس

أفادت وسائل إعلام، اليوم الخميس، بتعرض بلدة بني سهيلا الواقعة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة لقصف مدفعي إسرائيلي، بالتزامن مع إطلاق نار من آليات الجيش المتمركزة في مناطق الانتشار القريبة من البلدة.

 

 

كان قد سقط 10 ضحايا فلسطينيين بينهم 4 أطفال، جراء نيران قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي قطاع غزة؛ حيث واصلت سلطات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.

ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن مصادر محلية فلسطينية قولها إن "دبابات جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفت بالمدفعية حي التفاح شرقي مدينة غزة واستهدفت عمارة لعائلة حبوش ما أدى إلى مقتل أربعة فلسطينيين بنهم طفلان".