مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مستشار ماكرون يزور موسكو تمهيدًا لاستعادة الحوار مع روسيا

نشر
الأمصار

أفادت وكالة "رويترز" بأن إيمانويل بون، مستشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للشؤون الدبلوماسية، زار موسكو للقاء مسؤولين روس رسميين، في خطوة تهدف إلى إعادة استئناف الحوار مع روسيا.

 

ولم تكشف الوكالة عن تفاصيل إضافية حول طبيعة أو نتائج اللقاء الذي جرى يوم الثلاثاء، فيما لم يؤكد قصر الإليزيه هذه الزيارة رسميًا، كما لم ينفها.

 

وكان ماكرون قد صرح سابقًا بوجود محادثات على المستوى الفني تمهيدًا لإجراء اتصالات محتملة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بينما أكد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، وجود "اتصالات محدودة على مستوى العمل" بين موسكو وباريس، لكنه أشار إلى أنه لم يتم تحديد أي مواعيد رسمية للقاء بين زعيمي البلدين.

 

روسيا تدعو إلى تحقيق معمق في اغتيال سيف الإسلام القذافي


أدانت روسيا، اليوم الأربعاء، اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد الراحل معمر القذافي، ودعت إلى إجراء تحقيق وتقديم المسئولين إلى العدالة.

وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان: ندين بشدة هذه الجريمة. ونأمل أن يجري إجراء تحقيق معمّق وأن يجري تقديم الجناة إلى العدالة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال سفير روسيا لدى ليبيا، حيدار أجانين، في تصريح لوكالة ريا نوفوستي نقلها موقع روسيا اليوم: وفقًا للمعلومات الواردة، قتِل سيف الإسلام، الابن الأكبر للزعيم السابق معمر القذافي في 3 فبراير في مدينة الزنتان في غرب ليبيا، في ظل ظروف لم يجر توضيحها بعد.

وأضاف السفير الروسي: ندين بشدة هذه الجريمة ونعرب عن أملنا في إجراء تحقيق شامل في الحادث وتقديم جميع المسؤولين إلى العدالة.

ومساء الثلاثاء، أعلن الفريق السياسي لسيف الإسلام، أن عملية اغتياله كانت باقتحام 4 مسلحين منزله بمدينة الزنتان (200 كلم جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس) ظهر الثلاثاء.

وكانت أعلنت النيابة العامة الليبية، الأربعاء، فتح تحقيق في اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، بعد مقتله الثلاثاء، في وقت دعا رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي مختلف الأطراف إلى ضبط النفس.

وأفادت النيابة العامة بأن فريقاً يضم أطباء شرعيين وخبراء، توجّه الثلاثاء، إلى مدينة الزنتان في غرب ليبيا، حيث عاين جثمان الرجل الذي لطالما كان يُنظر إليه على أنه الخليفة المحتمل لوالده في حكم البلاد.