مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إيران تطلب تغيير مكان وشكل المحادثات المقبلة

نشر
الأمصار

كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي أن إيران طلبت من الولايات المتحدة تغيير مكان وشكل المحادثات المقبلة.


وذكر "أكسيوس" ، وفقا لقناة "القاهرة" الاخبارية - أن إيران طلبت أن تقتصر المحادثات على الجانبين الإيراني والأمريكي فقط، مشيرا الى أن الإيرانيين طلبوا نقل المحادثات من إسطنبول إلى عمان.

 

وكان ‌مسؤول أمريكي، قد قال أمس الإثنين، إن ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس ترامب ‌ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يعتزمان الاجتماع في إسطنبول يوم الجمعة لمناقشة ‌اتفاق نووي محتمل وقضايا أخرى.

 

أردوغان: العلاقة مع السعودية ذات أهمية استراتيجية كبرى لاستقرار وازدهار المنطقة

 

 

قال الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، إن العلاقات بين الرياض وأنقرة تكتسى أهمية استراتيجية كبرى للسلام والاستقرار والازدهار فى المنطقة، معربا عن استعداده لأداء دور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة.

 

جاء ذلك بحسب ما ذكره الرئيس التركى فى حوار نشرته صحيفة الشرق الأوسط السعودية، اليوم الثلاثاء، على هامش زيارة يجريها للمملكة، فى جولة تشمل مصر الأربعاء.

وأضاف الرئيس أردوغان فى حواره أن «تركيا والسعودية دولتان صديقتان تربطهما أواصر علاقات تاريخية، وتقاليد الدولة الراسخة، ووعى كبير بالمسؤولية الإقليمية الملقاة على عاتقهما».

 

وأشار إلى أن التعاون مع السعودية فى الصناعات الدفاعية يستهدف تعزيز الثقة المتبادلة وتمكين القدرات ورفع مستوى التكنولوجيا والإنتاج.

 

وتابع: «نحن لم ننظر أبداً إلى هذه العلاقة فى إطار ضيق يقتصر على الأجندة الثنائية فحسب، بل إن هذه الصداقة القيّمة بين البلدين تكتسى أهمية استراتيجية كبرى للسلام والاستقرار والازدهار فى منطقتنا».

 

وأكد أن العلاقات التركية - السعودية لا يمكن حصرها فى المجال الاقتصادى فحسب، بل إنها تتعدى ذلك لتشكِّل نهج استقرار يعزز مجالات المشاورات والتنسيق وإقامة العقل المشترك.

 

وأردف: «كما هو معلوم، تناولت لقاءاتنا السابقة مع الأمير محمد بن سلمان، ولى العهد رئيس مجلس الوزراء السعودى، بالإضافة إلى العلاقات الثنائية، قضايا إقليمية ودولية مهمة، وأكدنا خلالها عزمنا على توسيع عملنا المشترك فى المقبل من الأيام».

 

وتابع: «بالتالى فإن أهم المسائل المطروحة على جدول أعمال هذه الزيارة يتشكل وفق هذا الفهم؛ حيث نهدف إلى توسيع المشاورات فى شأن القضايا الإقليمية، وإلى دفع علاقاتنا الثنائية إلى مستويات متقدمة والقيام بخطوات ملموسة. ومن الطبيعى أن يشمل برنامج الزيارة كذلك لقاءات تخص عالم المال والأعمال، بما يشكل انعكاساً لإرادتنا القوية فى تعزيز إمكانات التعاون الاقتصادي».