مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

وزيرا خارجية السعودية ومصر يبحثان تطورات غزة والسودان وإيران

نشر
الأمصار

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال لقائهما في الرياض، جهود التهدئة في المنطقة، وتطورات الأوضاع في قطاع غزة، والسودان، والملف النووي الإيراني، بحسب ما أوردت وزارة الخارجية المصرية في بيان، الثلاثاء.

وذكر البيان المصري أنه "في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين"، أكد الوزيران "خصوصية وعمق العلاقات الأخوية بين القاهرة والرياض، والحرص المشترك على تعزيز أطر الشراكة القائمة والبناء على ما تشهده من زخم، بما يخدم تطلعات الشعبين".

وشدد الجانبان على "أهمية احتواء التوتر ومنع اتساع دائرة التصعيد فى المنطقة، عبر تكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق التهدئة وتغليب المسارات السياسية والدبلوماسية لمعالجة الازمات، بما يجنب المنطقة الدخول في دوامة جديدة من عدم الاستقرار".

كما أكد الوزيران أن "طبيعة التحديات فى المنطقة تتطلب تضافر الجهود العربية ومواصلة التشاور والتنسيق بين الدول العربية، كركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي في مواجهة الأزمات الإقليمية"، وفق ما أوردت الخارجية المصرية.

"استمرار التنسيق المشترك"

وذكر بيان الخارجية المصرية، أن اللقاء "تناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة"، حيث شدد الجانبان على "أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، فضلاً عن ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار".

وبحث الوزيران "تطورات الأوضاع في السودان"، وأكدا "أهمية استمرار التنسيق المشترك، والدفع نحو سرعة التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية ذات ملكية سودانية خالصة".

كما أكد وزير الخارجية المصري "ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية".

وفيما يخص الملف النووي الإيراني، أكد وزير الخارجية المصري "أهمية الالتزام بالمسارات الدبلوماسية وتهيئة الظروف المواتية لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يفضي إلى التوصل لاتفاق شامل ومتوازن يأخذ في الاعتبار مصالح وشواغل جميع الأطراف، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، ويحد من مخاطر التصعيد ويعزز فرص التهدئة المستدامة وبناء الثقة".