مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الفنانة زينب العاني: أراقب أدائي بعين الناقد ولن أكرر الأدوار التي تشبهني

نشر
الأمصار

سارت بثباتٍ وراء طموحها، مدفوعةً بشغفٍ صادقٍ بفنّ التمثيل، لتصنع لنفسها مساراً مختلفاً عن المألوف داخل أسرتها ومحيطها الاجتماعي، لم تكن رحلتها سهلة، لكنها آمنت بأن الفن رسالة قبل أن يكون مهنة، فكسرت الحواجز التقليدية وتقدّمت بثقة نحو عدسات الكاميرا، لتثبت أن الإصرار والموهبة قادران على فتح الأبواب المغلقة، وبحضورها اللافت وأدائها المتنوع، تواصل ترسيخ اسمها كإحدى التجارب الفنية الفتية الجادة في خارطة الدراما العراقية، حاملةً معها حلماً لم يتوقف عند حدود البدايات، بل يتسع مع كل عمل جديد، كانت لها محطات حققت فيها حضوراً جيداً كمسلسل (زهرة عمري) و مسلسل (عفو عام) و مسلسل (الساتر الغربي) و (أحلام السنين) و (ألو تكسي) وغيرها من الأعمال التلفزيونية
الفنانة زينب العاني، كانت في ضيافة وكالة الأنباء العراقية (واع) في حوار صحفي لا يخلو من الصراحة والمتعة..

* كنت تعملين في مجال عروض الأزياء كيف تحولت بوصلتك من عالم الموضة الى عالم التمثيل؟

- عملي في مجال عروض الأزياء جاء بالصدفة ولم يستهويني كمهنة استمر فيها لكنني اتخذته كمحطة لا أكثر حينما كنت أدرس في كلية الفنون الجميلة، قسم السينما والتلفزيون، في حينها جاءتني كثير من الطلبات للعمل في عروض الأزياء من قبل كبار المحال التجارية المعروفة في بغداد وفعلاً عملت في هذا المجال ولاقيت ترحاباً وتشجيعاً من الجمهور لكنني لم أحب نفسي كعارضة أزياء كون كان لي هدف أسمى أتطلع له هو السينما والتلفزيون.

من أي عمل كانت محطتك في التمثيل؟

- بدأت العمل في التمثيل عبر اشتراكي في الأفلام السينمائية القصيرة ضمن مشاريع التخرج في الكلية التي شارك بعضها في المهرجانات، لكن أعد انطلاقتي الحقيقية في الدراما التلفزيونية، والظهور الأول في التلفزيون كان من خلال مسلسل (أحلام السنين) عام 2020 على الرغم من أنني لدي أعمال سبقت هذا المسلسل عرضت في اليوتيوب لكنها لم تنال الشهرة.

* من كان له الدور الأكبر في دعمك بخطواتك الأولى في التمثيل؟

أول من دعمني هم أساتذتي في أكاديمية الفنون الجميلة الذين وضعوني على بداية طريق الفن وما زلت أنهل من خبرتهم ومعلوماتهم وأواصل معهم وآخذ برأيهم في أعمالي الفنية

ما المحطة الفنية التي شكلت وعيك كممثلة؟

- على المدى البعيد ممكن ان أحدد عملاً ما، اما الان فطموحي أكبر لذا أنا في كل موسم درامي اختلف عن المواسم السابقة من حيث النضج والأداء وتطوير عطائي الفني، لكن لا أستطيع القول إنني وصلت الى المستوى المثالي، أحرص على مشاهدة أعمالي في الشاشة بعين الناقد وليس بعين الفنانة الفخورة بما تقدم لذا هناك أعمال قدمتها لم أكن راضية عليها

كيف تختارين أدوارك هل تفضلين الشخصية القريبة منك أم تلك التي تتطلب تحدياً مختلفاً؟

- لا أخفيك سراً ،كنت أتقرب من الأدوار التي تشبهني في الواقع لكن اكتشفت ما أفعله غير صحيح كون تلك الشخصيات لم تدفعني الى تطوير ذاتي في التمثيل فما الفائدة من ممثل يمثل نفسه في الواقع؟! لذلك قررت الابتعاد ولن أكرر الأدوار التي تشبهني التي جسدتها سابقاً في الأعمال الدرامية، وعلى سبيل المثال، شخصيتي في مسلسل (الماس مكسور) كانت قريبة مني وبنفس ظروفي في الواقع.