مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

توافق مصري سعودي على أهمية خفض التصعيد في المنطقة وتكثيف الجهود لخفض التوتر

نشر
الأمصار

جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين، وبحث تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة.

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الاتصال تناول التصعيد المتزايد في المنطقة، حيث أكد الوزيران أهمية خفض التصعيد وتكثيف الجهود الرامية إلى خفض التوتر واحتواء الأزمات عبر تغليب الحلول السياسية والتفاوضية، ورفض منطق التصعيد واستخدام القوة، مع التشديد على ضرورة مواصلة المسارات الدبلوماسية والحوار البناء بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي وتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى مزيد من عدم الاستقرار، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية.

كما تناول الاتصال تطورات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة والأهمية البالغة لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، فضلا عن تناول الوضع في الضفة الغربية في ظل الانتهاكات الإسرائيلية اليومية المتكررة في الضفة والقطاع.

وأضاف المتحدث أن الوزيرين بحثا خلال الاتصال الأوضاع الإنسانية والأمنية المتردية في السودان، حيث استعرض الوزيران جهود دعم التهدئة، مع التاكيد على أهمية سرعة التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيدا لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية.

وأكد الوزيران أولوية إنشاء ممرات ومناطق إنسانية آمنة للمدنيين الأبرياء، خاصة في ظل ما شهدته مدينة الفاشر من مذابح وفظائع جسيمة علي أيدي الميليشيا المسلحة، مع التشديد على أهمية انسحابها لتامين سلامة المدنيين.

وجدد الوزير عبدالعاطي تأكيد موقف مصر الداعم والثابت لاحترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسساته الوطنية، ورفض أي محاولات للمساواة بين مؤسسات الدولة والميليشيات المسلحة.

وكان تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تناول مستجدات الملف النووي الإيراني والتوترات المحيطة به.

وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس السيسي أعرب خلال الاتصال عن بالغ قلق مصر إزاء تصاعد التوتر في المنطقة، مؤكدًا رفض أي حلول عسكرية كوسيلة لمعالجة الأزمة، ومشدّدًا على ضرورة تجنب التصعيد بما يضمن استقرار المنطقة.

وأشار السيسي إلى أن الحلول الدبلوماسية تمثل الخيار الأمثل والأكثر فاعلية لتسوية الأزمة، بما يحمي مصالح جميع الأطراف ويضمن الأمن والسلام الإقليميين، مؤكدًا التزام مصر بدعم الجهود الرامية للحوار والتفاوض لتخفيف التوتر في الشرق الأوسط.