دعوات لأمير أندرو للإدلاء بشهادته أمام الكونجرس حول علاقته بإبستين
صرح رئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر بأن على الأمير أندرو ماونباتن- ويندسور الإدلاء بشهادته أمام الكونجرس الأمريكي بشأن علاقته بالمدان جنسيا، الملياردير الراحل جيفري إبستين، وفقا لصحيفة «الجارديان» البريطانية.
وسُئل رئيس الوزراء، الموجود حاليًا في اليابان للقاء رئيسة وزرائها ساناى تاكايتشي، من قبل الصحفيين عما إذا كان على الأمير السابق الاعتذار لضحايا الممول المدان والإدلاء بشهادته حول ما كان يعرفه عن جرائمه.
ويظهر ماونباتن-ويندسور، الذي جُرِّد من ألقابه العام الماضي على خلفية تداعيات صداقته مع الملياردير جيفرى ابستين، بشكل بارز في أحدث دفعة من ملفات إبستين، التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية الجمعة.
ويظهر شقيق الملك في صورة وهو ينحني فوق امرأة ملقاة على الأرض. كما تتضمن مجموعة الوثائق رسائل بريد إلكتروني تشير إلى أن ماونباتن-ويندسور دعا إبستين إلى قصر باكنجهام في سبتمبر 2010، بعد عامين من إدانته باستدراج فتيات لا تتجاوز أعمارهن 14 عامًا لممارسة الجنس.
وفي العام الماضي، طلب سوهاس سوبرامانيام، العضو الديمقراطي في لجنة الرقابة بمجلس النواب، من ماونتباتن-ويندسور الإدلاء بشهادته كجزء من تحقيق اللجنة في كيفية تعامل الحكومة الأمريكية مع قضية إبستين.
وقال سوبرامانيام إن ماونتباتن- ويندسور «يختبئ منا، وأعتقد أنه سيستمر في محاولة الاختباء من الأشخاص الذين يُجرون تحقيقات جادة في هذه القضية».
«ترامب» يُلوّح بالتدخل الفيدرالي لمواجهة الشغب في معاقل الديمقراطيين
وفي سياق منفصل، لوّح الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، باستخدام «القبضة الفيدرالية» لإنهاء الفوضى في معاقل الديمقراطيين، مُعلنًا عن سياسة صارمة تمنح واشنطن الضوء الأخضر للتدخل الميداني، في خطوة وُصفت بأنها «تجاوز لسيادة الولايات لحماية المنشآت الفيدرالية من التخريب».
تعليمات صارمة لحماية الممتلكات
صرّح «ترامب»، عبر منشور له أنه وجّه وزيرة الأمن الداخلي، «كريستي نويم»، بعدم مشاركة القوات الفيدرالية في احتجاجات المُدن التي يُديرها الديمقراطيون إلا بطلب صريح للمساعدة، لكنه أكّد في المقابل أن الحكومة الفيدرالية ستُوفر حماية «قوية جدًا» للمباني الفيدرالية التي تتعرّض للهجوم.
وأصدر تعليمات صارمة لدائرة الهجرة والجمارك (ICE) وحرس الحدود بالتصرف «بحزم شديد» في حماية الممتلكات الفيدرالية، مُحذّرًا من أن أي اعتداء على ضباط أو مركبات فيدرالية «ستكون له عواقب شديدة».
جاءت هذه التصريحات الحادة بعد حادثة اقتحام مبنى فيدرالي في «يوجين» بولاية أوريغون، حيث ألحق المحتجون أضرارًا جسيمة بالمبنى دون أن تتدخل الشرطة المحلية لوقفهم.