مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

جوتيريش: حان الوقت لأن تقود امرأة الأمم المتحدة

نشر
الأمصار

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الذي من المقرر أن يترك منصبه في نهاية العام الجاري، مرة أخرى عن دعمه الواضح لأن تخلفه امرأة.

وقال جوتيريش في مؤتمره الصحفي التقليدي بمناسبة العام الجديد في نيويورك: "أعتقد أنه قد حان الوقت بوضوح للأمم المتحدة.. أن تكون على رأسها امرأة". وأضاف: "ليس لدي أدنى شك في ذلك".

ويشغل جوتيريش منصب رئيس الأمم المتحدة منذ عام 2017، ومن المقرر أن تنتهي الولاية الثانية والأخيرة للدبلوماسي البرتغالي في أواخر عام 2026. ويجب اختيار خليفة له قبل ذلك الوقت.

وفي تاريخ الأمم المتحدة، لم يسبق لامرأة أن شغلت هذا المنصب الرفيع.

وقال جوتيريش: "لكن الحقيقة هي أنه- سواء في الأمم المتحدة أو في المناصب القيادية للدول الأكثر قوة في العالم - فقد حان الوقت لرؤية النساء".

وتقوم الجمعية العامة للأمم المتحدة بتعيين الأمين العام بناء على توصية من مجلس الأمن الدولي.

كما أعربت رئيسة الجمعية العامة، وزيرة الخارجية الألمانية السابقة أنالينا بيربوك، عن تأييدها لخلافة امرأة لجوتيريش في هذا المنصب، وحثت الدول الأعضاء على طرح مرشحين بحلول أوائل أبريل.

وحتى الآن، لم يتم تقديم سوى ترشيح رسمي واحد، حيث رشحت الأرجنتين رافائيل جروسي، البالغ من العمر 64 عاما، وهو رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي سلسلة تصريحات عاجلة، شدد الأمين العام للأمم المتحدة على عزمه مواجهة كل الجهود التي تبذلها إسرائيل لتقويض حل الدولتين، مؤكدًا أن هذا الحل يظل الإطار الوحيد القادر على تحقيق سلام عادل ودائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأشار إلى أن الممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما في ذلك بناء المستوطنات، وعمليات الهدم والإخلاء القسري، إضافة إلى عنف المستوطنين، يجب أن تتوقف فورًا لأنها تقوض أي فرصة للسلام.

ودعا غوتيريش المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط حقيقي على إسرائيل للالتزام بالقانون الدولي، مؤكدًا أن الدولة التي تملك القدرة الأكبر على التأثير في هذا المسار هي الولايات المتحدة. واعتبر أن اعتراف واشنطن بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره يمثل خطوة محورية نحو إعادة التوازن للعملية السياسية.

وفيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية في غزة، أوضح جوتيريش أن التحديات القائمة لا تقتصر فقط على توفير الغذاء، بل تشمل احتياجات إنسانية وخدمية أوسع، في ظل دمار واسع للبنية التحتية واستمرار معاناة المدنيين، ما يتطلب جهودًا دولية مضاعفة لإعادة الإعمار وضمان حياة كريمة لسكان القطاع.

وشدد جوتيريش على ضرورة أن تتدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون أي عوائق، في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعاني منها السكان نتيجة الحرب وتداعياتها المستمرة.