البورصة المصريةتخسر 23 مليار جنيه بختام تعاملات آخر جلسات الأسبوع
تراجعت مؤشرات البورصة المصرية بختام تعاملات اليوم الأربعاء آخر جلسات الأسبوع قبيل إجازة عيد ثورة ٢٥ يناير والشرطة، وخسر رأس المال السوقي 23 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.158 تريليون جنيه.
مؤشر “إيجي إكس 30”
وتراجع مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.1% ليغلق عند مستوى 47785 نقطة، وهبط مؤشر "إيجى إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 0.33% ليغلق عند مستوى 57223 نقطة، وانخفض مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلى" بنسبة 0.69% ليغلق عند مستوى 21724 نقطة، ونزل مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية "EGX35-LV" بنسبة 1.42% ليغلق عند مستوى 4834 نقطة.
كما تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 2.85% ليغلق عند مستوى 12149 نقطة، وهبط مؤشر "إيجى إكس 100 متساوى الأوزان" بنسبة 2.08% ليغلق عند مستوى 16827 نقطة، ونزل مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.42% ليغلق عند مستوى 4897 نقطة.
تعاملات منتصف الأسبوع
تباينت مؤشرات البورصة المصرية بختام تعاملات، أمس الثلاثاء، جلسة منتصف الأسبوع. وربح رأس المال السوقي 7 مليارات جنيه ليغلق عند 3.181 تريليون جنيه.
مؤشر "إيجي إكس 30"
وارتفع مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.69% ليغلق عند مستوى تاريخي جديد عند 47834 نقطة، وصعد مؤشر "إيجى إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 0.51% ليغلق عند مستوى 57414 نقطة، وقفز مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلى" بنسبة 0.69% ليغلق عند مستوى 21752 نقطة، وارتفع مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية "EGX35-LV" بنسبة 0.13% ليغلق عند مستوى 4904 نقطة.
فيما هبط مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 1.04% ليغلق عند مستوى 12505 نقطة، وهبط مؤشر "إيجى إكس 100 متساوى الأوزان" بنسبة 0.57% ليغلق عند مستوى 17184 نقطة، وتراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.02% ليغلق عند مستوى 4968 نقطة.
المركزي الأوروبي" يلوح بخفض الفائدة لكبح جماح اليورو وحماية مستويات التضخم
ألمح مارتن كوخر، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، ومحافظ البنك المركزي النمساوي، إلى إمكانية لجوء البنك لخفض معدلات الفائدة في حال استمرار المكاسب التصاعدية لليورو، محذرا من أن قوة العملة الموحدة قد تضغط على توقعات التضخم وتؤثر على التنافسية الأوروبية.
سعر الصرف وتحدي التضخم
وفي مقابلة مع صحيفة "فاينانشال تايمز"، أوضح كوخر أن التحركات الأخيرة لليورو مقابل الدولار لا تزال محدودة، ولا تستدعي تدخلا فوريا، مؤكدا أن البنك يراقب انعكاس سعر الصرف على أسعار الواردات، مشيرا إلى أن القلق لا ينبع من سعر الصرف بحد ذاته، بل من دوره في دفع التضخم نحو الانخفاض، وهو ما قد يفرض تحركا نقديا للحفاظ على الاستقرار.