السودان.. جمارك كسلا تحبط محاولة تهريب ذخيرة عبر نهر عطبرة
تمكنت إدارة مكافحة التهريب بولاية كسلا من إحباط محاولة تهريب 26,000 طلقة كلاشنكوف كانت في طريقها للعبور عبر نهر عطبرة، وذلك في إنجاز أمني جديد يضاف إلى سجلات قوات الجمارك.
وقد بدأت العملية بناءً على معلومات دقيقة توفرت لمكافحة التهريب كسلا، تفيد بوجود تحركات مشبوهة لعناصر تهريب تخطط لنقل شحنة ذخيرة عبر نهر عطبرة، فقد تم رصد التحركات بدقة وتحريك قوة متخصصة فوراً إلى الموقع المستهدف وإفشال عملية التهريب.
وأشاد مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، بهذا الإنجاز الكبير، مؤكداً أن قوات مكافحة التهريب تبرهن يوماً بعد يوم أنها الدرع الواقي للبلاد.
وأضاف مدير عام قوات الجمارك أن منسوبي المكافحة يقدمون المهج والأرواح والشهداء، ويبذلون الغالي والنفيس في سبيل حماية أمن واستقرار السودان من كافة المهددات.
من جانبه ثمن اللواء شرطة (حقوقي) أمير زين العابدين، مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، الدور المحوري والمحترف الذي تقوم به مكافحة التهريب بكسلا، وأشار إلى أن الضبطيات المتنوعة، لا سيما السلاح والذخيرة والمخدرات، تؤكد أن قواته بالمرصاد لكل من يسعى للعبث بأمن المواطن، مشيداً بالمهنية العالية في تنفيذ هذه المداهمة
وشدد على حرص الجمارك والتزامها التام بملاحقة شبكات التهريب وتضييق الخناق عليها في كافة المنافذ والحدود، صوناً للاقتصاد الوطني وحمايةً للأرواح.
وفي ذات السياق أوضح العميد شرطة (حقوقي) صالح إدريس، مدير إدارة مكافحة التهريب كسلا بالإنابة، أن القوة نجحت في ضبط عربة (بوكس) أثناء قيام المهربين بتفريغ الشحنة تمهيداً لنقلها عبر النهر، مؤكداً أن اليقظة التامة حالت دون وصول هذه الذخائر إلى وجهتها، وشدد على استمرار الضبطيات لمنع دخول السلاح والمخدرات وكل ما يهدد أمن الوطن.
معارك النيل الأزرق.. جبهة جديدة في صراع السودان الداخلي
شهدت ولاية النيل الأزرق في السودان، الواقعة جنوب شرق البلاد والمجاورة لإثيوبيا وجنوب السودان، تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" وحليفتها الحركة الشعبية/ شمال، ما يضع الولاية مجددًا في دائرة النزاع المستمر منذ سنوات.
ووفق مصادر عسكرية وسجلات معارك سابقة، فإن تحركات قوات "الدعم السريع" والحركة الشعبية في النيل الأزرق ليست محض صدفة، بل تهدف إلى تشتيت جهود الجيش عن عملياته الجارية في ولايتي كردفان ودارفور، حيث تواصل المعارك هناك منذ أكتوبر 2025، وأسفرت عن نزوح عشرات الآلاف من المدنيين وتدمير واسع للبنية التحتية.