ترامب: «أمريكا مُتمسكة بعلاقات جيدة مع القيادة الفنزويلية»
ضمن حديث يعكس تغيّرًا محسوبًا في لهجة واشنطن، أكّد الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، أن العلاقات مع «فنزويلا» تمر بمرحلة «جيدة جدًا»، في وقت تشهد فيه الساحة الدولية إعادة ترتيب للتحالفات.
وأفاد دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بأن الولايات المتحدة ترتبط حاليًا بعلاقات جيدة جدًا مع «القيادة الفنزويلية»، لافتًا إلى أنه يعتزم الحفاظ عليها وفق هذا النحو.
وقال الرئيس ترامب، خلال حديثه مع الصحفيين في ولاية أيوا: «لدينا علاقات جيدة جدًا مع قادة فنزويلا، وسنُواصل الحفاظ عليها لاحقا».
فنزويلا تحت إشراف أمريكا
وفي يوم السبت، أعلن الرئيس دونالد ترامب، أن بلاده «ستُدير» فنزويلا خلال فترة انتقالية إلى أن تتمكن من تنفيذ انتقال آمن ومنظم ومعقول للسُلطة، وذلك في أعقاب «العدوان الأمريكي على كاراكاس» واعتقال الرئيس «نيكولاس مادورو» وزوجته ونقلهم إلى الأراضي الأمريكية للمثول أمام القضاء الأمريكي في تُهم مزعومة تتعلق بالمخدرات، في خطوة أثارت موجة إدانات دولية واسعة من قوى مُناهضة للهيمنة، خصوصًا من روسيا والصين ودول الجنوب العالمي.
«ترامب» يكشف سر نجاح العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا واعتقال نيكولاس مادورو
ترامب يفتح الستار عن تفاصيل «العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا»، مُوضحًا كيف ساهم «سلاح تشويش سري» في القبض على الرئيس «نيكولاس مادورو»، في رسالة واضحة بأن الولايات المتحدة لن تتردد في استخدام أدواتها السرية لتعزيز نفوذها الدولي.
وفي التفاصيل، أعلن الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، أن سلاح تشويش سري كان له دور حاسم في العملية العسكرية الأمريكية التي نُفذت في «فنزويلا»، وأسفرت عن اعتقال نيكولاس مادورو.
سلاح سري حاسم
وفي مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»، تفاخر الرئيس ترامب بالسلاح الذي أشار إليه باسم «المشوش».
وبحسب «ترامب»، فإن جهاز التشويش «جعل معدات (العدو) لا تعمل»، مُضيفًا: «غير مسموح لي بالتحدث عن ذلك».
فشل الرد الفنزويلي
أوضح ترامب، أن الأداة عطلت المعدات الفنزويلية، مما سمح بالقبض على «مادورو» ومنع قوات الأمن الفنزويلية من الرد على الهجوم الأمريكي.
وأكمل دونالد ترامب للصحيفة: «لم يتمكنوا أبدًا من إطلاق صواريخهم. كان لديهم صواريخ روسية وصينية، ولم يطلقوا واحدا منها. دخلنا، ضغطوا على الأزرار ولم يعمل شيء. كانوا مُستعدين تمامًا لنا».
«ترامب» يُشعل الجدل بإعلان نفسه حاكمًا مُؤقتًا لفنزويلا
في خطوة غير مسبوقة تُنذر بتصعيد سياسي واسع، فجّر الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، موجة جدل دولي، بعدما أعلن نفسه في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، حاكمًا مُؤقتًا لـ«فنزويلا»، في موقف فتح الباب أمام تساؤلات قانونية وسيادية حادة.

