مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

روتردام السينمائي يحتفي بأفلام مروان حامد وعرضها أوروبيًا لأول مرة

نشر
الأمصار

كشف مهرجان روتردام السينمائى الدولى عن تقديمه برنامجًا خاصًا لأعمال المخرج مروان حامد خلال دورته الـ55 التى تنطلق غدًا، وتستمر حتى 8 فبراير، وذلك احتفاء بمسيرته الفنية الثرية.

وعلق منظمو المهرجان من أفلام الإثارة والتشويق، ودراما الفساد، إلى الملاحم التاريخية وأفلام السيرة الذاتية، أثبت مروان حامد براعته فى الجمع بين المشاعر الجياشة، والإخراج المذهل، والأداء التمثيلى الآسر فى أفلامه.

ويفخر مهرجان روتردام السينمائى الدولى بتقديم مجمل أعماله التى تمتد على مدى عشرين عامًا فى أول استعراض أوروبى لها.

وأضافوا: «حقق حامد مرارًا وتكرارًا أرقامًا قياسية فى شباك التذاكر فى بلاده، كان آخرها الفيلم التاريخى الملحمى «كيرا والجن» الذى شارك فى مهرجان روتردام السينمائى الدولى 2023، وحقق ايرادات كبيرة عند عرضه، ما ساهم فى عودة الجماهير بأعداد غفيرة إلى دور السينما المصرية بعد جائحة كورونا، وسيشهد المهرجان العرض الأوروبى الأول لفيلمه «الست»، بطولة منى زكى، وهو فيلم سيرة ذاتية عن الراحلة أم كلثوم، التى لُقبت بأكثر المطربات تأثيرًا فى العالم العربى و«الهرم الرابع» لمصر».

كما سيتضمن برنامج المهرجان عرضًا لأعمال حامد التى تغطى العقدين الماضيين. منذ بدايته فى مجال الإخراج عام ٢٠٠٦ بفيلم «عمارة يعقوبيان» المقتبس عن رواية علاء الأسوانى، والذى أخرجه عن سيناريو كتبه والده الراحل وحيد حامد، وحقق نجاحًا جماهيريًا وفنيًا كبيرًا، حيث نجح حامد فى مزج الميلودراما بالواقعية، ليقدم فيلمه الأكثر سياسيةً حتى الآن؛ إذ تنبأ تصويره بالتطرف الدينى.

سيُعرض الفيلمان ضمن برنامج «فوكس» الذى يشمل أيضا أفلام الإثارة والغموض «الفيل الأزرق» و«الفيل الأزرق ٢»، وفيلم «إبراهيم الأبيض» الذى حقق نجاحًا كبيرًا، وفيلم «تراب الماس» تأليف أحمد مراد، وفيلم «الأصليين»، وهو أول سيناريو لمراد، ويتناول قصة ويتناول قصة موظف بنك يُفصل من عمله ثم يتلقى مكالمة هاتفية تُغير حياته إلى الأبد.

ومن المقرر أن يفتتح مهرجان روتردام بالعرض العالمى الأول للفيلم البرتغالى «العناية الإلهية والجيتار» للمخرج جواو نيكولاو، ويستند إلى قصة قصيرة للكاتب روبرت لويس ستيفنسون، ويتتبع حكاية ليون وإلفيرا، وهما فنانان يسعيان للحفاظ على مسيرتهما فوق خشبة المسرح فى مواجهة صعوبات الحياة الفنية. ويُسجل العمل الظهور السينمائى الأول للمغنى البرتغالى سلفادور سوبرال، الفائز بمسابقة يوروفيجن للأغنية عام 2017.

فيما يُختتم المهرجان بالعرض العالمى الأول لفيلم الجريمة الكوميدى «بازار.. جريمة قتل فى المبنى» للمخرج الفرنسى ريمى بيزانسون.

ويضم فى بطولته ليتيسيا كاستا وجيل لولوش وجيوم جاليان، ويروى قصة باحث متحمس فى سينما هيتشكوك يقتنع بأن جارًا له قتل زوجته. وبمشاركة زوجته، وهى زوجة كاتب ناجح فى روايات التشويق، ينطلق فى تحقيق يتأرجح بين المخاطرة والعبث وكشف الحقائق.

وأكدت فانجا كالودجيرتشيتش، المديرة الفنية للمهرجان، أن دورة 2026 تجمع بين أصوات سينمائية جديدة وأسماء عائدة بأعمال تتناول قضايا الانتماء وإعادة الاكتشاف والبهجة والخوف والجمال، فى محاولة دائمة لفهم مكان الإنسان فى عالم متغير. وأضافت أن مسابقات المهرجان تشكل قلبه النابض، وتعكس رسالته فى اكتشاف الجمهور لأفلام وصناع يفتحون آفاقًا جديدة فى السينما.

وتسعى مسابقة «النمر» إلى إبراز مخرجين صاعدين من مختلف القارات، من خلال 12 عرضًا عالميًا أول، لأعمال تعيد تشكيل المألوف وتكشف زوايا غالبًا ما تمر دون انتباه. ومن بين هذه الأفلام فيلم The Gymnast، وهو أول عمل طويل للمخرجة الأمريكية شارلوت جلين، وتدور أحداثه فى بيتسبرج عام 1993 حول فتاة شابة تحلم بالأولمبياد، فى ظل دعم والدها المنفرد بتربيتها.

أما مسابقة «الشاشة الكبيرة» فهى ترطزعلى أفلام تستكشف كيف تتشكل الحياة عبر القصص الموروثة، حيث يعود العديد منها إلى الماضى، سواء كان شخصيًا أو سياسيًا أو تاريخيًا، لفهم تأثيره المستمر على الحاضر