وفاة غامضة لابنة نائب وزير خارجية سوداني سابق في الهند تثير تساؤلات
أعلنت مصادر دبلوماسية في الهند العثور على ابنة نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي السابق في جنوب السودان دينغ داو متوفاة داخل مقر سكنها المخصص للطلاب.
وقالت المصادر إن الوفاة جرى اكتشافها اليوم داخل السكن الجامعي الذي كانت تقيم فيه، مشيرة إلى أن السلطات الهندية بدأت الإجراءات القانونية المعتادة في مثل هذه الحالات، بما في ذلك الفحص الطبي والتحقيقات الأولية.
ولم تصدر حتى الآن معلومات رسمية توضح سبب الوفاة أو ظروفها، بينما تتابع الجهات الدبلوماسية لجنوب السودان القضية بالتنسيق مع السلطات المختصة في الهند لاستكمال الإجراءات المتعلقة بإخطار الأسرة وترتيبات ما بعد الوفاةوأفادت المعلومات المتاحة بأن الطالبة كانت تدرس في إحدى الجامعات الهندية ضمن برنامج للبعثات التعليمية، وأنها كانت من الطالبات المتفوقات في مسارها الأكاديمي.
اليونيسف: السودان يعيش أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إنّ «9.5 مليون شخص في السودان نزحوا، داخلياً، في 18 ولاية، ما يجعلها أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم».
وأشارت المنظمة، في بيان على «أكس»، اليوم، إلى أن «على مدى ثلاث سنوات تقريباً، عانى أطفال السودان - ولا يزالون يعانون - من كارثة إنسانية ناجمة عن الصراع والنزوح والأمراض والجوع».
وأكدت «اليونيسف» أنها «تواصل جهودها الميدانية، مقدمةً خدمات أساسية منقذة للحياة بالتعاون مع شركائها للأطفال والأسر المتضررة، بما في ذلك الصحة والتغذية، والمياه النظيفة، والدعم النفسي والاجتماعي، والتعليم».
لكنها أشارت إلى أن الأزمة في السودان «لا تزال تعاني من نقص حاد في التغطية الإعلامية والتمويل»، لافتة إلى أن أطفال السودان «يحتاجون إلى سلام واستقرار دائمين الآن».
وأودت الحرب، التي اندلعت في نيسان 2023، بعشرات الآلاف ودفعت أكثر من 11 مليوناً آخرين إلى النزوح، سواء داخل السودان أو إلى خارج حدوده.
اليونيسف: 8 ملايين طفل خارج المدارس بالسودان بعد ألف يوم من النزاع
وحذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من أن أكثر من 8 ملايين طفل حرموا من حقهم في التعليم بعد مرور أكثر من ألف يوم على اندلاع النزاع في السودان، لافتة إلى أن هذا الأمر يهدد بضياع جيل بكامله ويضع مستقبل البلاد في خطر جسيم.
وفي مقابلة مع أخبار الأمم المتحدة, بمناسبة اليوم الدولي للتعليم المصادف ل24 يناير من كل عام, كشفت المتحدثة باسم المنظمة في السودان، إيفا هيندز، عن “أرقام مفزعة تعكس حجم الانهيار غير المسبوق في البنية التحتية والمنظومة التعليمية”.