مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الوزير الأول بالجزائر يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى لضبط الواردات

نشر
الأمصار

ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم \اجتماعًا للمجلس الأعلى لضبط الواردات خصص لتقديم حصيلة الواردات من السلع والخدمات لسنة 2025 والتوقعات لسنة 2026.
وافاد بيان لمصالح الوزير الأول، انه بهذه المناسبة، استعرض المجلس الأعلى لضبط الواردات التدابير الرامية إلى تحسين منظومة تأطير الواردات من خلال تكفل أفضل بتطلعات المتعاملين الإقتصاديين.

مضيفا ان الغرض الاستجابة للاحتياجات الحقيقية للإقتصاد الوطني. في هذا الإطار، تم التركيز على تبسيط ورقمنة إجراءات الإستيراد، وعلى التنسيق القطاعي المشترك على نحو يضمن معالجة عمليات الإستيراد ومتابعتها بشكل أفضل،

دون نسيان الهدف الأساسي من هذا النظام، وهو تعزيز الإنتاج الوطني وتنمية الاستثمار

تحرُّك أمريكي جديد في شمال إفريقيا.. مسعد بولس يزور الجزائر (صورة)

ضمن مساعٍ أمريكية لإعادة ترتيب أوراقها في شمال إفريقيا، تشهد «الجزائر» زيارة جديدة لمستشار الرئيس الأمريكي ترامب، للشؤون العربية والإفريقية، «مسعد بولس»، في خطوة تُعيد تسليط الضوء على مكانة الجزائر في حسابات واشنطن الإقليمية.

 

شراكة أمريكية جزائرية

وفي التفاصيل، أعلنت «السفارة الأمريكية في الجزائر»، أن مستشار دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، «مسعد بولس»، يُجري زيارة رسمية إلى «الجزائر»، تُعد الثانية له منذ تعيينه في منصبه.

وذكرت السفارة في بيان: «يُسعدنا أن نُرحّب مُجددًا بالسيد بولس في الجزائر في زيارة جديدة، ونتطلع إلى تعزيز شراكتنا ومواصلة العمل المشترك من أجل السلام والازدهار في المنطقة».

مسعد بولس في الجزائر

وقبل وصوله إلى الجزائر، كان «بولس» قد زار «ليبيا»، حيث التقى، يوم الأحد، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية «عبد الحميد الدبيبة» في العاصمة طرابلس، وأكّد خلال اللقاء دعم الولايات المتحدة للجهود الليبية الرامية إلى تحقيق الوحدة والاستقرار.

 

مباحثات استراتيجية سابقة

يُذكر أن «مسعد بولس» قد قام بزيارة الجزائر في يوليو 2025، ضمن جولة له في شمال إفريقيا، أجرى خلالها «مناقشات استراتيجية تهدف إلى تعزيز الأولويات المشتركة بين البلدين».

الرئيس تبون يفتح ملف الجزائريين بالخارج بقرار تسوية واسع

وفي سياق مُنفصل، خطوة رئاسية غير مسبوقة تُعيد رسم العلاقة بين الدولة وجاليتها في الخارج، بعدما فتح الرئيس الجزائري، «عبد المجيد تبون»، ملف تسوية أوضاع الجزائريين المُقيمين خارج البلاد بقرار واسع وشروط مُحدّدة.

تفاصيل القرار الرئاسي

 

وفي التفاصيل، وجه الرئيس عبد المجيد تبون، نداءً إلى الشباب الجزائري المقيم بالخارج في «وضعيات هشة أو غير قانونية»، مُعلنًا قرارًا بتسوية أوضاع فئة منهم وفق شروط مُحدّدة.

وأوضح «تبون»، في ختام جلسة مجلس الوزراء الذي ترأسه يوم الأحد، أن الأمر يخص من «دفع بهم إلى الخطأ عمدًا» واستخدموا في محاولات للإساءة إلى مصداقية الدولة، رغم أن أغلبهم لم يرتكب سوى جنح بسيطة مرتبطة بالاستدعاء من الشرطة أو الدرك بشأن قضايا متعلقة بالنظام العام.​