مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

زيلينسكي: اجتماع ثلاثي مع روسيا وأمريكا قد يُعقد فبراير

نشر
الأمصار

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الاثنين، عن احتمال عقد اجتماع ثلاثي جديد يضم أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا في الأول من فبراير المقبل، في خطوة قد تعكس مؤشرات على تواصل دبلوماسي جديد بين الأطراف المتصارعة، رغم استمرار الحرب والاشتباكات على الأرض.


وقال زيلينسكي، في خطاب ألقاه مساء اليوم، ونقلته وكالة أنباء أوكرينفورم الأوكرانية، إنه تلقى تقريراً شاملاً من وفد أوكراني عاد من اجتماعات ثلاثية، مشيراً إلى أن هذا اللقاء جاء بعد فترة طويلة من التوقف في التنسيق بين الأطراف الثلاثة. وأضاف أن فريقه التفاوضي تمكن، لأول مرة منذ وقت طويل، من إعادة التنسيق مع الجانب الأمريكي والروسي، ما يمهد لإمكانية استئناف الحوار.


وتطرق زيلينسكي إلى أن الفرق التفاوضية ناقشت خلال الاجتماع مجموعة من القضايا، على رأسها الأمور العسكرية، بما يشمل الخطوات المحتملة نحو إنهاء الحرب وآليات الرقابة والمتابعة الفعلية. وأوضح الرئيس الأوكراني أن المحادثات تناولت أيضاً آليات تنفيذ أي اتفاق محتمل، مع التركيز على ضمان التزام الأطراف المعنية بوقف الأعمال القتالية، وإيجاد طرق ملموسة لفرض الرقابة على أي تفاهمات مستقبلية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الصراع بين أوكرانيا وروسيا منذ عام 2022، مع تصاعد التوترات والعمليات العسكرية على الأرض، وسط محاولات دبلوماسية دولية متقطعة للتوصل إلى حل سياسي. ويُنظر إلى أي مبادرة للتفاوض كخطوة مهمة قد تفتح الباب أمام مسارات جديدة للحوار، خصوصاً إذا كانت تشمل مشاركة الولايات المتحدة كطرف ضامن أو مؤثر في مسار المفاوضات.
ويُعد هذا التطور الأبرز في سياق الاتصالات الدولية الأخيرة، التي شهدت تقارير متباينة حول استعدادات الأطراف للتفاوض، وسط تأكيدات على أن أي محادثات يجب أن ترتكز على مبادئ واضحة تتعلق بالسيادة الأوكرانية ووحدة الأراضي، بالإضافة إلى ضمانات أمنية قد تُقدّم لأوكرانيا.
وكانت الأوضاع الميدانية قد شهدت تحركات متبادلة خلال الأشهر الماضية، مع استمرار القصف والهجمات على خطوط التماس، بينما تسعى كييف للحصول على دعم دولي مستمر لتعزيز قدراتها الدفاعية. في المقابل، تؤكد موسكو على شروطها التي تتعلق بمطالب سياسية وأمنية، ما يجعل أي تفاوض معقداً، لكنه ليس مستحيلاً في ظل الضغوط الدولية الرامية لخفض التصعيد.
ومن المتوقع أن يترقب المجتمع الدولي، وخاصة الدول الأوروبية والولايات المتحدة، أي تأكيد رسمي من الجانبين الأوكراني والروسي بشأن موعد الاجتماع، ومدى جدية الالتزام بالمناقشات، وما إذا كانت ستفضي إلى خطوات عملية نحو خفض التصعيد أو فتح مسارات جديدة للتفاوض.