البيت الأبيض: ترامب جعل عودة جثمان ران غويلي ممكنة
رحبت المتحدثة باسم البيت الأبيض الأميركي، كارولين ليفيت، بعودة جثمان الجندي الإسرائيلي ران غويلي من قطاع غزة، ووصفت الحدث بأنه “خبر رائع” في منشور نشرته عبر منصة “إكس”.
وقالت ليفيت في منشورها إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو من جعل عودة الجثمان ممكنة، مشيرةً إلى أن جهود الإدارة الأميركية كانت حاسمة في تسهيل عملية التسليم والتنسيق مع الجهات المعنية. وتأتي تصريحات المتحدثة الرسمية في وقت يواصل فيه البيت الأبيض دعم المساعي الدولية الرامية إلى إنهاء ملف الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة.
وفي السياق نفسه، ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلمة أمام جلسة الكنيست العامة، خلال لقاء جمعه برئيس وزراء ألبانيا، الذي يزور إسرائيل في زيارة رسمية.
وأكد نتنياهو أن عودة آخر جندي إسرائيلي مختطف من غزة “تعني انتهاء ملف الرهائن”، مضيفاً أن تلقي جثمان ران غويلي يفتح الباب أمام المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في القطاع.

وأوضح نتنياهو أن إسرائيل لديها مصلحة في تسريع الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تتضمن “تجريد قطاع غزة من السلاح ونزع سلاح حركة حماس”، بحسب تعبيره. واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أن هذه الخطوة تمثل جزءاً من استراتيجية إسرائيل لضمان أمنها القومي ووقف الهجمات الصاروخية والعمليات المسلحة القادمة من القطاع.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، اليوم الإثنين، أنه لم يعد هناك أي رهائن محتجزين في قطاع غزة رسمياً، بعد التأكد من هوية جثمان الجندي ران غويلي، الذي اختطف خلال أحداث السابع من أكتوبر 2023. وأكد الجيش الإسرائيلي أن عملية تحديد هوية الجثمان تمت عبر المركز الوطني للطب الشرعي، بالتعاون مع شرطة إسرائيل وشرطة الجيش الإسرائيلي (الربانية العسكرية)، وأن ممثلي الجيش أبلغوا عائلة الجندي بخبر استلام الجثمان وتسليمه للدفن.
وذكرت تقارير إسرائيلية أن ران غويلي، الذي كان ضمن وحدة “ياسام” الخاصة، قتل في صباح السابع من أكتوبر 2023، قبل أن يتم نقل جثمانه إلى قطاع غزة.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الكشف عن هويته جاء بعد فحص دقيق وشامل، مؤكداً أن جميع الرهائن الذين كانوا محتجزين في غزة قد تم إعادتهم إلى ذويهم، بما يعكس انتهاء هذه الأزمة من الناحية الرسمية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، حيث لا تزال قضايا التهدئة والانسحاب ونزع السلاح محل جدل سياسي واسع داخل إسرائيل وعلى الساحة الدولية. ويعتبر ملف الرهائن أحد أبرز الملفات الحساسة التي أثرت على مسار مفاوضات وقف إطلاق النار، خاصة بعد سنوات من التوترات والاشتباكات التي شهدها قطاع غزة.