مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

نجوم مصريون يحتفلون بمئوية المخرج العالمي يوسف شاهين

نشر
الأمصار

احتفل عدد من نجوم الفن المصري بمئوية ميلاد المخرج العالمي الراحل يوسف شاهين، أحد أبرز رواد السينما العربية، في مناسبة ثقافية وفنية تعكس المكانة الاستثنائية التي يحتلها اسمه في تاريخ الفن السابع، سواء على المستوى المحلي أو الدولي.


وشاركت الفنانة المصرية لبلبة جمهورها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» مجموعة من الصور التي جمعتها بعدد من نجوم السينما، من بينهم الفنانة المصرية يسرا، والفنانة المصرية ليلى علوي، والفنان المصري خالد النبوي، إلى جانب السفير الفرنسي لدى مصر، والمنتج جابي خوري، والمخرجة المصرية ماريان خوري، وذلك خلال احتفالية خاصة بمناسبة مرور 100 عام على ميلاد المخرج الراحل.
وجاء هذا الاحتفال تعبيرًا عن التقدير الكبير لإسهامات يوسف شاهين الفنية والفكرية، التي شكّلت علامات فارقة في مسيرة السينما المصرية والعربية، وأسهمت في نقلها إلى آفاق عالمية، حيث يُعد شاهين من أوائل المخرجين العرب الذين استطاعوا فرض حضورهم في أهم المهرجانات السينمائية الدولية.
ويُعد يوسف شاهين، المخرج المصري العالمي، واحدًا من أكثر المبدعين تأثيرًا في تاريخ السينما، إذ قدم خلال مسيرته الفنية الطويلة مجموعة من الأعمال الخالدة التي لا تزال تحظى باهتمام نقدي وجماهيري واسع حتى اليوم. ومن أبرز أفلامه فيلم «باب الحديد»، و**«الناصر صلاح الدين»، و«الأرض»، و«عودة الابن الضال»**، إلى جانب فيلم «إسكندرية.. ليه؟» الذي حصل من خلاله على جائزة الدب الفضي من مهرجان برلين السينمائي الدولي.


كما قدم شاهين أفلامًا أخرى شكلت محطات مهمة في مسيرته، من بينها «حدوتة مصرية»، و**«إسكندرية كمان وكمان»، و«إسكندرية نيويورك»، و«وداعًا بونابرت»، و«اليوم السادس»**، إضافة إلى فيلم «المهاجر» المستوحى من قصة النبي يوسف عليه السلام، وفيلم «المصير» الذي تم ترشيحه لنيل جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي، كما حصل شاهين خلال نفس الدورة على جائزة إنجاز العمر في الدورة الخمسين للمهرجان.
وعُرف يوسف شاهين بجرأته الفكرية والفنية، وتمرده الدائم على القوالب التقليدية، حيث لم يتردد في مناقشة القضايا السياسية والاجتماعية والإنسانية بأسلوب سينمائي مختلف، ما جعله يمثل حالة فنية خاصة ومتفردة، وأسهم في وصول السينما المصرية إلى جمهور عالمي.
وتوفي المخرج المصري يوسف شاهين في 27 يوليو عام 2008، عن عمر ناهز 82 عامًا، داخل أحد مستشفيات القاهرة، بعد دخوله في غيبوبة استمرت أكثر من ستة أسابيع. وأقيم له قداس في كاتدرائية القيامة ببطريركية الروم الكاثوليك بمنطقة العباسية بالقاهرة، قبل أن يُدفن جثمانه في مقابر الروم الكاثوليك بمنطقة الشاطبي في مدينة الإسكندرية، المدينة التي عشقها وخلدها في عدد كبير من أفلامه.
وكان شاهين قد بدأ مسيرته السينمائية عقب عودته إلى مصر عام 1950، حيث قدم أول أفلامه «بابا أمين»، ثم فيلم «ابن النيل»، الذي شارك به في مهرجان كان السينمائي الدولي، لتبدأ بذلك رحلته الطويلة مع المهرجان الأشهر عالميًا، ويكتب اسمه بحروف من نور في تاريخ السينما العالمية.