مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

وزير التعليم الإسرائيلي: هجوم محتمل على إيران قد يقع خلال ساعات

نشر
الأمصار

كشف وزير التعليم الإسرائيلي يوآف كيش عن احتمال وقوع هجوم على إيران خلال الساعات القليلة المقبلة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وترقب قرارات حاسمة من جانب الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يحسم موقفه النهائي بعد بشأن التعامل مع الملف الإيراني.


ونقلت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن كيش قوله إن القرار الأميركي المتعلق بإيران قد يُتخذ خلال وقت قريب جدًا، لافتًا إلى أن تل أبيب تتابع التطورات عن كثب، وتستعد لكافة السيناريوهات المحتملة، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي.
وأوضح وزير التعليم الإسرائيلي، خلال مقابلة إذاعية مع «راديو نورث 104.5 إف إم»، أن إسرائيل في حالة جاهزية كاملة، مع استمرار مظاهر الحياة اليومية بصورة طبيعية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الاستعدادات تشمل التعامل مع تطورات قد تمتد لأسابيع، في حال تصاعدت الأحداث على نحو واسع.


استعدادات إسرائيلية شاملة
وأشار كيش إلى أن الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تعمل وفق خطط متعددة، تحسبًا لأي تطور مفاجئ، مؤكدًا أن الجبهة الداخلية في حالة تأهب، وأن السلطات توازن بين الاستعداد للطوارئ والحفاظ على استقرار الحياة العامة داخل البلاد.
وفي حديثه عن تداعيات أي هجوم محتمل، وصف كيش الوضع داخل إيران بـ«المعقد»، في ظل ما تشهده البلاد من احتجاجات داخلية وقمع حكومي، معتبرًا أن أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، نتيجة طبيعة النظام الإيراني وتعاطيه مع الأزمات الداخلية.
انتقادات داخلية للمحكمة العليا
وعلى الصعيد الداخلي، لم يخلُ حديث وزير التعليم الإسرائيلي من انتقادات حادة للمحكمة العليا، حيث اتهمها بالتدخل في صلاحيات لا تندرج ضمن اختصاصها، معتبرًا أنها تتصرف «كما لو أنها غير موجودة» في إدارة التوازن بين السلطات.
ودعا كيش إلى ضرورة إدارة التوتر القائم بين مؤسسات الحكم في إسرائيل بحذر، محذرًا من أن استمرار الصدام بين السلطات قد يؤدي إلى أزمة داخلية أعمق، في وقت تواجه فيه الدولة تحديات أمنية وسياسية على أكثر من جبهة.
سياق إقليمي متوتر
وتأتي تصريحات وزير التعليم الإسرائيلي في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيدًا متسارعًا في وتيرة الخطاب السياسي والعسكري، وسط تحركات أميركية وإسرائيلية مكثفة، وتحذيرات دولية من تداعيات أي مواجهة مباشرة مع إيران على أمن واستقرار المنطقة.
وتتابع الأوساط الإقليمية والدولية باهتمام بالغ الموقف الأميركي، باعتباره عنصرًا حاسمًا في تحديد مسار الأحداث، في ظل مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة قد تتجاوز حدود إيران وإسرائيل.
وفي ظل هذا المشهد المعقد، تبقى الساعات المقبلة حاسمة، مع ترقب قرارات قد تعيد رسم خريطة التوازنات الإقليمية، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لتغليب الحلول السياسية وتجنب التصعيد العسكري.