مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الجيش السوري يعلن عن ممرين إنسانيين في الحسكة وحلب

نشر
الأمصار

أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن ممرين إنسانيين في الحسكة وحلب، ستكون مخصصة لإدخال المساعدات والحالات الإنسانية.

وأوضحت أن الممر الأول بالتنسيق مع محافظة الحسكة، طريق الرقة – الحسكة بالقرب من قرية تل داود، أما الممر الثاني بالتنسيق مع محافظة حلب، مفرق عين العرب على طريق M4 قرب قرية نور علي.

ومساء السبت، أعلنت وزارة الدفاع السورية، تمديد وقف إطلاق النار في شمال شرقي سوريا، والذي كانت قد أعلنت عنه الثلاثاء الماضي، عقب توصل الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية – قسد» إلى تفاهمات جديدة.

وقالت الوزارة في بيانها، إنها ستُمدِّد وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش العربي السوري لمدة 15 يوماً، وذلك اعتباراً من الساعة 23:00 من يوم 24 يناير 2026.

ولفتت إلى أن «تمديد وقف إطلاق النار يأتي دعمًا للعملية الأمريكية الخاصة بإخلاء سجناء تنظيم داعش من سجون قسد إلى العراق».

بدورها، قالت قوات سوريا الديمقراطية في بيان، إنه تم تمديد الاتفاق بوساطة دولية، وبالتزامن مع استمرار الحوار.

وبحسب البيان، فإن «قسد» ستلتزم بالاتفاق، حيث تعتبره «خطوة تهدف إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين، إضافة إلى تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الاستقرار في المنطقة».

وتبذل الولايات المتحدة جهودا دبلوماسية مكثفة لإرساء وقف دائم لإطلاق النار وتسهيل دمج قوات سوريا الديمقراطية، التي كانت سابقا الحليف الرئيسي لواشنطن في سوريا.

وذكرت مصادر دبلوماسية لوكالة «رويترز» أن مسئولين كبارا من الولايات المتحدة وفرنسا حثوا الشرع على عدم إرسال القوات الحكومية إلى ما تبقى من المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد.

ويخشي المسئولون الأمريكيون والفرنسيون من أن يؤدي تجدد القتال إلى انتهاكات واسعة بحق المدنيين الأكراد. ففي موجات من العنف الطائفي اندلعت العام الماضي قُتل ما يقرب من ‍1500 من العلويين، ولقي مئات الدروز حتفهم، وواجه بعضهم عمليات قتل تشبه الإعدام

وكانت أصدرت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بيانًا طالبت فيه المجتمع الدولي والجهات المعنية ببذل جهود عاجلة لضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.

بيان  قوات سوريا الديمقراطية (قسد):

وأوضحت قسد أنها رصدت حشدًا عسكريًا وتحركات للجيش السوري، ما يشير إلى وجود نية للتصعيد وجر المنطقة نحو مواجهة جديدة، مشيرة إلى أن الحكومة السورية تقوم بتجميع قواتها تمهيدًا لأي تصعيد محتمل.

أمّن الجيش السوري، أمس، انسحاب مئات المقاتلين من «قوات سوريا ‌الديمقراطية» (قسد) من محافظة الرقة إلى مدينة عين العرب، أو كوباني، بحسب التسمية الكردية، في ريف حلب الشرقي، في وقت استمر الطرفان في التزام وقف إطلاق النار الذي أُعلن في وقت سابق من الأسبوع.

وأفادت هيئة العمليات في الجيش السوري بأن وحداته بدأت نقل عناصر تنظيم «قسد»، الذي يُشكل الأكراد عماده الأساسي، من سجن الأقطان ومحيطه بمحافظة الرقة إلى مدينة عين العرب، مشيرة إلى أن الجيش سيرافق المنسحبين إلى «محيط عين العرب».