التحذير من تساقط أمطار رعدية على 34 ولاية بالجزائر
حذرت مصالح الديوان الوطني للأرصاد الجوية، من استمرار تساقط أمطار رعدية بكميات معتبرة محليا إلى غاية فجر يوم غد الإثنين، عبر عدة ولايات من الجزائر.
وحذّر تنبيه للأرصاد الجوية، من استمرار تساقط أمطار رعدية معتبرة محليا إلى غاية فجر يوم غد الإثنين.
والولايات المعنية هي: تيبازة، الجزائر العاصمة، بومرداس، البليدة، عين الدفلى، المدية، تيزي وزو، البويرة. بالإضافة إلى بجاية، جيجل، سكيكدة، عنابة، الطارف، برج بوعريريج، سطيف، ميلة، قسنطينة، قالمة، باتنة، خنشلة، أم البواقي، سوق أهراس، تبسة.
كما تتوقّع المصالح نفسها، استمرار تساقط أمطار رعدية معتبرة محليا إلى غاية الساعة السادسة من مساء اليوم، وهذا على ولايات الشلف، مستغانم، وهران، عين تيموشنت، تلمسان، سيدي بلعباس، معسكر، غليزان، تيارت، تيسمسيلت، سعيدة.
الجزائر تستعد لإطلاق جولة عطاءات جديدة لتعزيز استثمارات النفط والغاز
تستعد الجزائر لاتخاذ خطوة جديدة لتعزيز استثماراتها في قطاع الطاقة، حيث أعلنت الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات عن التحضير لإطلاق جولة العطاءات الجزائرية الخاصة بعام 2026، في إطار استراتيجية تهدف إلى تطوير قطاع النفط والغاز وتوسيع فرص الاستكشاف والاستثمار في البلاد.
وتأتي هذه الخطوة في سياق جهود الجزائر لتعزيز مكانتها في سوق الطاقة العالمية، من خلال استغلال مواردها الطبيعية بشكل أفضل وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والمحلية إلى قطاع المحروقات، الذي يعد أحد أهم ركائز الاقتصاد الجزائري.
وأوضحت الوكالة أن جولة العطاءات المرتقبة تمثل فرصة استثمارية مهمة للشركات العاملة في مجال الطاقة، حيث ستشمل مجموعة من المشاريع الواعدة في مجالات استكشاف وتطوير النفط والغاز.
وأكدت أن بعض هذه المشاريع تعد من الأصول الطاقوية ذات القيمة العالية على المستوى العالمي، ما يعكس الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها قطاع المحروقات في الجزائر، ويعزز فرص تطويره خلال السنوات المقبلة.
كما أشارت الوكالة إلى أنه سيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بهذه الجولة خلال الأيام المقبلة، بما في ذلك طبيعة المشاريع المطروحة وآليات المشاركة فيها، إلى جانب الشروط الخاصة بالمستثمرين والشركات الراغبة في دخول السوق الجزائرية للطاقة.
وأوضحت الوكالة أن جولة العطاءات المرتقبة تمثل فرصة استثمارية مهمة للشركات العاملة في مجال الطاقة، حيث ستشمل مجموعة من المشاريع الواعدة في مجالات استكشاف وتطوير النفط والغاز.
وأكدت أن بعض هذه المشاريع تعد من الأصول الطاقوية ذات القيمة العالية على المستوى العالمي، ما يعكس الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها قطاع المحروقات في الجزائر، ويعزز فرص تطويره خلال السنوات المقبلة.
كما أشارت الوكالة إلى أنه سيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بهذه الجولة خلال الأيام المقبلة، بما في ذلك طبيعة المشاريع المطروحة وآليات المشاركة فيها، إلى جانب الشروط الخاصة بالمستثمرين والشركات الراغبة في دخول السوق الجزائرية للطاقة.

وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية الجزائر الرامية إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الشركات الدولية الكبرى في قطاع النفط والغاز، بما يسهم في نقل التكنولوجيا الحديثة وتطوير القدرات الإنتاجية للبلاد.
كما تسعى الحكومة الجزائرية من خلال هذه الخطوة إلى تسريع عمليات الاستكشاف والتطوير في الحقول النفطية والغازية، بهدف رفع مستويات الإنتاج وضمان استدامة الموارد الطاقوية في المستقبل.
ويرى خبراء الطاقة أن هذه الجولة قد تسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون بين الجزائر وشركات الطاقة العالمية، خاصة في ظل الاهتمام الدولي المتزايد بالموارد الطاقوية في منطقة شمال أفريقيا.