السودان.. والي الشمالية يستقبل طلاب محلية الدبة المتفوقين
استقبل والي الولاية الشمالية، الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد إبراهيم، بمكتبه اليوم، طلاب محلية الدبة المتفوقين الذين أحرزوا الدرجة الكاملة في امتحانات شهادتي المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، والبالغ عددهم سبعة طلاب، وذلك بحضور أولياء أمورهم.
ويأتي اللقاء قبيل توجه الطلاب المتفوقين وأولياء امورهم لأداء مناسك العمرة، بدعم من محلية الدبة، في إطار مبادرات تحفيز المتفوقين وتشجيع التميز الأكاديمي.
وأوضح المدير التنفيذي لمحلية الدبة، الأستاذ محمد صابر، في تصريحات عقب اللقاء، أن والي الولاية هنأ الطلاب على تفوقهم المشرف، مؤكداً أن تحفيزهم بأداء مناسك العمرة يمثل دفعة معنوية كبيرة لهم، ولزملائهم الطلاب، لبذل مزيد من الجهد والاجتهاد في التحصيل العلمي.
وأكد صابر اكتمال كافة الإجراءات المتعلقة بسفر الطلاب لأداء مناسك العمرة، مشيداً بالجهات الداعمة لهذه المبادرة.
وثمّن المدير التنفيذي لمحلية الدبة الدعم المقدم من المقاومة الشعبية بمحلية الدبة، ورجل البر والإحسان عمر بكراوي، وشركة أمطار، واتحاد الصاغة والمعدنين، ومدرسة النجم الخاصة، لدورهم الفاعل في إنجاح هذه المبادرة.
منظمة حقوقية: السودان يعيش كارثة إنسانية غير مسبوقة بعد أكثر من ألف يوم حرب
أكد أحمد عبد الله، رئيس منظمة “مشاد” الحقوقية، أن الأوضاع الإنسانية في السودان ما زالت في حالة تدهور شديد، وأن البلاد تعيش “كارثة إنسانية غير مسبوقة” بعد مرور أكثر من ألف يوم على اندلاع الحرب المستمرة حتى الآن. جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “الحصاد الأفريقي” الذي يقدمه الإعلامي حسانى بشير على قناة “القاهرة الإخبارية”.
وأوضح عبد الله أن آثار الصراع طال مختلف جوانب الحياة في السودان، لافتًا إلى أن الأطفال وقطاع التعليم هم الأكثر تضررًا، في ظل تحذيرات الأمم المتحدة من احتمال خروج ما يقرب من 8 ملايين طفل من منظومة التعليم، وإغلاق عدد كبير من المدارس في مناطق متفرقة من البلاد.
وأضاف أن الواقع الميداني، خاصة في إقليمي دارفور وكردفان، يشهد تدهورًا خطيرًا، مشيرًا إلى أن الأزمة الحالية ليست نتيجة عامل واحد، بل تتعدد أسبابها وتتعقّد.
وأشار رئيس منظمة “مشاد” إلى أن أحد أهم أسباب تفاقم الأزمة هو “إخفاق المجتمع الدولي” في التعامل الجاد مع القضية السودانية، بالإضافة إلى ما وصفه بـ “التضليل المتعمد” لمجريات الصراع من قبل أطراف تسعى إلى تغذية الحرب، وهو ما أدى إلى حدوث نتائج كارثية بحق الضحايا، وساهم في إبعاد أنظار العالم عن حجم الانتهاكات الجارية على الأرض.