في ذكراها الـ15.. أبرز محطات ثورة 25 يناير في مصر
في الذكرى الـ15 لثورة 25 يناير في مصر، تظل بعض الميادين والشوارع الرئيسية تذكر بأحداث بارزة عاشها المصريون في ذلك الوقت، وربما لن تُمحى من ذاكرتهم بمرور السنوات.
وكانت المظاهرات التي بدأت في 25 يناير / كانون الثاني عام 2011 وتمركزت في ميادين مصر المختلفة لمدة 18 يوما للمطالبة برحيل النظام قد دفعت الرئيس السابق حسني مبارك إلى التخلي عن السلطة بعد نحو ثلاثين عاما في الحكم.
ثورة 25 يناير 2011
بدأت أحداث الثورة المصرية بتظاهرات سلمية يوم 25 كانون الثاني/ يناير شارك فيها آلاف المحتجين في القاهرة، وعدد من المحافظات، استجابةً لدعوات شعبية وشبابية، واختار الداعون إلى هذه التظاهرات يوم 25 كانون الثاني/ يناير بالتحديد لمصادفته عيد الشرطة.
وأدت هذه التظاهرات في يومها الأول إلى سقوط أربعة قتلى نتيجة الصدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن المصرية.
28 يناير 20211
واستمرت التظاهرات التي وصلت ذروتها يوم الجمعة 28 كانون الثاني/ يناير، وهو ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى، ومئات الجرحى، واعتقال المئات في عدة مدن مصرية، بينها العاصمة القاهرة، في حين أفادت الأنباء بإحراق مقار للحزب الوطني الحاكم، ومراكز للشرطة.
وفي أعقاب هذه التظاهرات طلب الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك من الحكومة في 28 كانون الثاني/ يناير التقدم باستقالتها؛ موضحاً أنه سيكلف حكومة جديدة، كما عين في اليوم التالي الوزير عمر سليمان نائباً له، ولكن التظاهرات استمرت في الأيام التالية في مختلف المدن المصرية، وبخاصة في ميدان التحرير وسط القاهرة الذي شهد عدة تظاهرات مليونية تبلور فيها المطلب الرئيس للثورة برحيل الرئيس مبارك، وإسقاط النظام.
2 فبراير 2011
وشكل يوما 2 و3 شباط/ فبراير نقطة تحول في أحداث الثورة المصرية؛ إذ هاجمت مجموعة من المؤيدين لمبارك المتظاهرين في ميدان التحرير مستخدمين وسائل عديدة، منها الخيول والجمال، فضلاً عن العصي والأدوات الحادة والزجاجات الحارقة، وصولاً إلى إطلاق الرصاص الحي، غير أن ثبات المعارضين في الميدان، بما توافر لديهم من وسائل للدفاع عن أنفسهم، أضاف زخماً إضافياً إلى الثورة واستمرارها.
4 فبراير2011
حمل المتظاهرون شعارين: "جمعة الرحيل"، وهو الاسم الذي اختاره معارضو نظام مبارك والمطالبون بإسقاطه، في حين رفع مؤيدوه شعار "جمعة الوفاء".
وقدم الرئيس مبارك عدة مبادرات لم تكن كافية في نظر المحتجين، من أبرزها: تعديلات دستورية، وتفويض صلاحياته إلى نائبه عمر سليمان، غير أن استمرار التظاهرات وتوسعها أدى في النهاية إلى تنحي مبارك عن السلطة في اليوم الثامن عشر للثورة في 11 شباط/ فبراير، وذلك بعد ثلاثين عاماً قضاها في الحكم.