مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

روسيا تؤكد انفتاحها على الحوار مع أوكرانيا وتشيد بدور تركيا

نشر
الأمصار

أكدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم السبت، أن موسكو ما زالت منفتحة على مواصلة الحوار مع أوكرانيا، مشيدة في الوقت ذاته بالدور التركي واستضافة مدينة إسطنبول لجولات التفاوض السابقة. وذكرت الوزارة أن الحوار المستمر يهدف إلى معالجة القضايا العالقة بين الجانبين وإيجاد آليات فعّالة لإنهاء النزاع الدائر في أوكرانيا.

وأوضح أليكسي بوليشوك، رئيس القسم الثاني لدول رابطة الدول المستقلة في الخارجية الروسية، أن بلاده مستعدة للاستمرار في المسار التفاوضي مع أوكرانيا، مؤكدًا أن موسكو تقدّر الجهود التركية في دعم عملية التفاوض وكرم الضيافة الذي أبدته أثناء استضافة الاجتماعات السابقة. 

وأضاف بوليشوك أن روسيا ترى ضرورة استمرار الاتصالات الثنائية والثلاثية لضمان تحقيق تقدم ملموس على الأرض، مشددًا على أن "الكرة الآن في ملعب أوكرانيا".

وأشار المسؤول الروسي إلى أن وزارة الخارجية الأوكرانية كانت قد أعلنت في عام 2025 تعليق المفاوضات في إسطنبول بدعوى عدم تحقيق "تقدم ملموس"، معتبرًا أن هذا الطرح لا يعكس واقع الاتصالات بين الجانبين.

 كما أضاف أن كييف لم تستجب منذ يوليو 2025 للمقترحات الروسية لإنشاء مركز مشترك لمراقبة وقف إطلاق النار، ولم تبادر إلى التفاعل مع مبادرة موسكو الخاصة برفع مستوى التمثيل في الوفود التفاوضية.

في سياق متصل، اختتمت اليوم في أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة، مفاوضات ثلاثية جمعت بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، واستمرت يومين، وعُقدت جلساتها خلف أبواب مغلقة. وأوضح الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي أن مباحثات أبو ظبي تناولت "معايير إنهاء النزاع" في بلاده، مشيرًا إلى أن اللقاء أسفر عن نتائج محددة دون الكشف عن تفاصيلها.

وفي الوقت نفسه، استضافت أبو ظبي اجتماعًا لفريق العمل الروسي–الأمريكي المعني بالقضايا الاقتصادية، برئاسة المبعوث الخاص للرئيس الروسي كيريل دميترييف، ومبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، حيث تم خلال الاجتماع مناقشة القضايا الاقتصادية المتعلقة بالأزمة، بما في ذلك العقوبات الدولية وسبل دعم الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.

وأكدت الخارجية الروسية أن موسكو تسعى إلى تعزيز التعاون الدولي لضمان استقرار المنطقة، وأنها ستواصل السعي لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، مشددة على أن حل النزاع يتطلب التزام جميع الأطراف بمبادئ الحوار البناء واحترام السيادة الوطنية لكل دولة.