بن زايد يؤكد دعم الإمارات لجميع الجهود الرامية إلى تسوية الأزمة الأوكرانية
أكد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن بلاده تساند كافة المساعي والمبادرات التي تهدف إلى التوصل إلى تسوية للأزمة الأوكرانية بما يخدم مصالح جميع الأطراف، ويسهم في تعزيز السلام والاستقرار على المستوى العالمي.
جاء ذلك خلال لقائه، رؤساء الوفود المشاركة في المحادثات الثلاثية التي تجمع الولايات المتحدة الأميركية وروسيا الاتحادية وجمهورية أوكرانيا، والتي تستضيفها دولة الإمارات.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن المحادثات التي انطلقت اليوم في أبوظبي يشارك فيها كل من ستيف ويتكوف وجاويد كوشنير مبعوثي الرئاسة الأميركية، وإيغور كوستيوكوف رئيس الإدارة العامة في هيئة الأركان الروسية، إلى جانب كيريل بودانوف مدير مكتب الرئيس الأوكراني، وروستم أوميروف أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، وعدد من كبار المسؤولين المعنيين من الجانبين الروسي والأوكراني.
وأعرب الشيخ محمد بن زايد عن تمنياته للمفاوضين بالتوفيق في محادثاتهم، وبالتوصل إلى نتائج إيجابية تسهم في إنهاء الأزمة المستمرة منذ سنوات، مؤكداً النهج الثابت لدولة الإمارات القائم على تشجيع الحوار البنّاء ودعم كل ما يعزز الحلول الدبلوماسية لمختلف الأزمات والنزاعات.
روسيا تُعلن إحباط هجوم جوي أوكراني بإسقاط 22 مُسيّرة فوق كورسك
في سماءٍ لا تهدأ على خطوط التماس، عادت «المُسيّرات» لتكتب فصلًا جديدًا من التصعيد، بعدما أعلنت «موسكو» إحباط هجوم جوي أوكراني واسع بإسقاط (22) طائرة مُسيّرة فوق مقاطعة «كورسك»، في مؤشر على احتدام المواجهة الجوية بين الطرفين.
وفي التفاصيل، أعلنت «وزارة الدفاع الروسية»، عبر قناتها على «تليجرام»، أن وسائط الدفاع الجوي المناوبة تمكنت من اعتراض وتدمير (22) مُسيّرة جوية أوكرانية فوق مقاطعة كورسك.
بيان الدفاع الروسية
وبحسب الوزارة، تم تسجيل محاولات الهجوم في الفترة بين الساعة (20:00 و23:00 بتوقيت موسكو).
وأوضحت الدفاع الروسية، أن «القوات الأوكرانية استخدمت في هجومها مُسيّرات جوية ثابتة الجناحين».
وقبل ساعات، أفادت «وزارة الدفاع الروسية»، بأن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت (4) طائرات مُسيّرة أوكرانية ثابتة الجناحين فوق منطقتين روسيتين.
هجمات يومية وتقدُّم روسي
تُواصل «القوات الأوكرانية» استهداف مناطق جنوب غربي روسيا بالمُسيّرات والصواريخ بشكل شبه يومي، فيما يستمر الجيش الروسي في تقدمه على جميع المحاور.
ويُعتبر استخدام هذا الكم من «المُسيّرات» تطورًا نوعيًا في الحرب، يُنذر بتحول في تكتيكات «أوكرانيا» وقد يدفع «روسيا» إلى ردّ فعل عسكري أوسع.