سلاح الجو الأمريكي يعلن موعد تسلم الطائرة القطرية المخصّصة لـ"ترامب"
أعلن سلاح الجو الأمريكى، أن الطائرة القطرية الفاخرة التى يجرى تحويلها إلى طائرة رئاسية بديلة من طراز VC‑25 سيتم تسليمها هذا الصيف إلى الولايات المتحدة، وفق ما نقلته شبكة «CNN» الأمريكية، اليوم الجمعة.
وأكد متحدث باسم سلاح الجو الأمريكى، بأن المؤسسة «ملتزمة بتسريع تسليم طائرة الجسر «VC‑25» دعماً لمهمة نقل الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب جواً».
ويأتى ذلك، بعد نحو عام من بدء عمليات التعديل الشاملة عليها.
وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، نوهت إلى أن التسليم سيتم هذا الصيف، بينما سبق لـ ترامب أن توقع إمكانية استخدامها بحلول فبراير 2026، وهو تقدير وصفته التقارير بأنه طموح بالنظر إلى حجم التعديلات المطلوبة.
وتخضع عملية تحويل الطائرة وهى من طراز «بوينج 747» لإجراءات معقدة وسرية تشمل تفكيكها بالكامل حتى هيكلها الأساسى، ثم إعادة بنائها بمعدات اتصالات وأمن متقدمة، بحسب «CNN».
القوة الإماراتية المشاركة في تمرين «أمن الخليج العربي 4» تصل إلى قطر
وعلى صعيد أخر، وصلت القوة الأمنية الإماراتية المشاركة في التمرين التعبوي الخليجي المشترك "أمن الخليج العربي 4" إلى دولة قطر.
وتشارك القوة الإماراتية في فعاليات التمرين التي تُقام في قطر خلال الفترة من 25 يناير/كانون الثاني الجاري وحتى 4 فبراير/شباط المقبل، بمشاركة الأجهزة والقوات الشرطية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى جانب وحدات أمنية متخصصة من الولايات المتحدة، بهدف تبادل الخبرات وتعزيز القدرات المشتركة.
وتأتي مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في إطار تعزيز التعاون الأمني الخليجي المشترك ورفع مستوى التنسيق والتكامل الميداني بين الأجهزة الأمنية في دول المجلس، وصولاً إلى منظومة أمنية متماسكة قادرة على التعامل مع التحديات والمتغيرات الشرطية والأمنية والميدانية المختلفة
ويتضمن تمرين "أمن الخليج العربي 4" سلسلة من البرامج التدريبية المشتركة التي تحاكي سيناريوهات واقعية في مجالات متعددة، بما يتيح اختبار وتطوير الخطط والإجراءات التشغيلية، وتعزيز التنسيق الميداني وتكامل الأدوار بين الوحدات والقوات المشاركة، إلى جانب دعم تبادل الخبرات ورفع الكفاءة المهنية في التعامل مع مختلف الحالات الأمنية.
ويُعَد هذا التمرين إحدى أبرز التمارين التعبوية الخليجية المشتركة، ويجسد الحرص المستمر الذي تبديه الأجهزة الأمنية بدول المجلس على تعزيز العمل الشرطي الخليجي المشترك، وتطوير قدراتها بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار دول المنطقة.

