رئيسة وزراء الدنمارك تتوجه اليوم لجرينلاند لمناقشة أحدث خطوات ترامب
تعتزم رئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن التوجه إلى جرينلاند اليوم الجمعة، لإجراء محادثات بشأن مستقبل الجزيرة بعدما بدا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خفض حدة تهديداته بالسيطرة على الجزيرة القطبية، حسبما ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء.

ومن المقرر أن تتوجه فريدريكسن إلى نوك من بروكسل، حيث حضرت قمة قادة الاتحاد الأوروبي والتقت بالأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته. وذكر مكتبها في منشور عبر منصة إكس أنها تعتزم مقابلة رئيس وزراء الجزيرة ينس- فريدريك نيلسن.
وقالت فريدريكسن في منشور آخر عبر منصة إكس بعد مقابلة روته: "نتفق على أن الناتو يجب أن يزيد مشاركته في القطب الشمالي إن الدفاع والأمن في القطب الشمالي مسألة تهم الحلف بأكمله".
وكان نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منشوراً على تروث سوشيال موجهاً لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني، يعلن سحب دعوة كندا للانضمام إلى "مجلس السلام" الذي أطلقه ترامب.
الانضمام إلى مجلس السلام:
وكتب ترامب: "اعتبروا هذه الرسالة إعلاناً رسمياً بسحب الدعوة لكم للانضمام إلى ما سيكون أرقى مجلس قادة على الإطلاق".
وجاء المنشور رداً على تصريحات كارني في كيبيك، قبيل الدورة التشريعية الجديدة، حيث رفض "الادعاء الاستفزازي" لترامب بأن "كندا تعيش بفضل الولايات المتحدة".
وأضاف: "كندا لا تعيش بفضل أمريكا، بل تزدهر لأننا كنديون".
وفي تصريح له من دافوس، أكد الرئيس الأمريكي أن مجلس السلام سيعمل "بالتنسيق" مع الأمم المتحدة، مشددًا على أن المجلس ليس بديلًا عن المنظمة الدولية، وإنما يسعى لتعزيز جهودها في تثبيت السلام في مناطق النزاع.
وكان ترامب قد اقترح هذا المجلس لأول مرة كجهة إشراف على إعادة إعمار غزة، ضمن خطته لإنهاء الحرب بين حركة حماس وإسرائيل، التي اندلعت قبل أكثر من عامين. لكن نطاق المجلس توسع لاحقًا ليشمل دعم السلام في العالم، وفقًا لتصريحات الرئيس الأمريكي.
وأفاد البيت الأبيض، وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية بينها موقع "ذا هيل"، أنه دعا نحو 60 دولة للانضمام إلى مجلس السلام. وخلال الأيام الماضية، أعلنت عشرات الدول موافقتها رسميًا على الانضمام، مؤكدة استعدادها للعمل مع إدارة ترامب في إطار المجلس، من أجل احتواء العنف في المنطقة، ودعم جهود إعادة الإعمار، وتحقيق السلام.