مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ارتفاع وفيات التقلبات الجوية في تونس إلى 5 أشخاص

نشر
الأمصار

أعلنت السلطات التونسية اليوم الخميس عن ارتفاع حصيلة الوفيات إلى خمسة أشخاص جراء الاضطرابات الجوية التي شهدتها البلاد خلال اليومين الماضيين، والتي تسبّب فيها الإعصار "هاري".


وجاءت هذه التطورات بعد موجة من الأمطار الغزيرة والرياح العاتية التي ضربت مناطق متفرقة في تونس، ما أدى إلى حدوث فيضانات محلية وانهيارات في بعض الطرق، وارتفاع منسوب المياه في عدد من الأحياء، مما تسبب في وقوع خسائر بشرية ومادية.
وفي مؤتمر صحفي عقده الدفاع المدني التونسي، أوضح المسؤولون أن وحدات الإغاثة والإنقاذ تمكنت من إنقاذ 303 مواطنين من مناطق تعرضت للفيضانات أو انحباس المياه، وإجلاء 137 شخصًا من أماكن خطرة أو منازل معرضة للانهيار أو الغرق. كما أشارت بيانات الدفاع المدني إلى تقديم المساعدة لعدد كبير من المواطنين لتجاوز آثار العواصف، حيث ساهمت الفرق في مساعدة 433 شخصًا على العبور من مناطق متضررة، وإزاحة 282 وسيلة نقل علقت بسبب تجمع المياه أو انقطاع الطرق.


وأضاف الدفاع المدني أن وحداته نفذت 941 عملية ضخ مياه من المنازل والوحدات السكنية المتضررة، في محاولة لتخفيف حجم الأضرار وحماية المواطنين من مخاطر غمر المنازل بالمياه، كما تم تسيير دوريات في المناطق الأكثر تضررًا لضمان أمن المواطنين وتقييم الأضرار بشكل مستمر.
وتأتي هذه الأوضاع في ظل تحذيرات من الجهات المعنية في تونس، التي أكدت استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي خلال الأيام المقبلة، مع احتمالية تكرار موجات من الأمطار الغزيرة في بعض المناطق، ما يستدعي اليقظة واتخاذ الإجراءات الوقائية من قبل السكان والسلطات المحلية.
وفي السياق ذاته، تركزت جهود فرق الطوارئ على تأمين المناطق المنخفضة، وإزالة العوائق من الطرق، وتقديم الدعم للمواطنين الذين تضررت منازلهم أو فقدوا مصادر كهرباء أو مياه. كما دعت السلطات التونسية المواطنين إلى توخي الحذر وتجنب عبور المناطق المغمورة بالمياه، والالتزام بتعليمات الدفاع المدني، خاصة في المناطق التي شهدت تجمعات كبيرة للمياه أو انهيارات أرضية.
وتعد هذه الحصيلة الجديدة للوفيات مؤشرًا على شدة تأثيرات الاضطرابات الجوية في تونس، التي تواصل التعامل مع تبعات الإعصار "هاري"، فيما تعمل الجهات المعنية على تقييم حجم الأضرار وإعادة الوضع إلى طبيعته تدريجيًا، مع استمرار عمليات الإنقاذ والإغاثة في المناطق الأكثر تضررًا.