ترامب يُصعّد لهجته تجاه أوروبا: «أي خطوة ضد واشنطن ستنعكس عليكم»
وسط أجواء سياسية مشحونة، فجّر الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، جدلًا واسعًا بتصريحات تصعيدية، وضعت «العلاقات الأمريكية الأوروبية» أمام اختبار جديد، في مؤشر على مرحلة «أكثر توترًا» في العلاقة عبر الأطلسي.
وفي التفاصيل، حذّر دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، من أن أي إجراءات أوروبية تستهدف واشنطن ستكون لها تداعيات عكسية، مُؤكّدًا أنها ستعود على أوروبا «كالرصاص الطائش».
ترامب يتوعد بردّ قاسٍ
وفي مقابلة مع قناة «NewsNation»، قال الرئيس ترامب: «كل ما تفعله أوروبا ضد الولايات المتحدة سيرتدّ عليها بقوة».
وأضاف الزعيم الأمريكي: «بصراحة، لا أعتقد أنهم يُدركون تمامًا خطورة ما يفعلونه. لقد بدأوا بالفعل باستخدام 'بنادقهم التجارية' - أو ما يُسمّى بـ'البازوكا' - لكن هذه الرصاصات ستعود عليهم من حيث أُطلقت».
رسوم جمركية قيد التصعيد
وفي وقت سابق، أعلن دونالد ترامب، عن نيّته فرض رسوم جمركية بنسبة (10%) في فبراير على سلع من دول أوروبية بينها «الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا وفنلندا»، مع تهديد برفعها لاحقًا إلى (25%)، وذلك حتى يتم التوصل إلى «اتفاق يُتيح للولايات المتحدة شراء جزيرة غرينلاند».
ترامب يُفجّر الجدل: «الناتو قائم على قوة أمريكا»
على وقع التوترات داخل التحالفات الغربية، فجّر الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، قنبلة سياسية بتشكيكه في وزن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مُعتبرًا أن قوته الحقيقية تنبع من الولايات المتحدة وحدها.
وفي التفاصيل، صرح دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) سيكون أضعف بكثير إذا انسحبت الولايات المتحدة منه، مُؤكّدًا أن «قوة الحلف الأساسية تعتمد على الدور الأمريكي».
تصريحات رئاسية مُثيرة
قال الرئيس ترامب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض تعليقًا على دور بلاده في الحلف: «لدينا علاقة ممتازة مع الناتو. لقد حسنتها كثيرًا وجعلتها أقوى بكثير. الناتو الآن أقوى بكثير. لا أتفق مع الكثير مما فعلوه، لكنهم فعلوه قبل أن أتولى زمام الأمور».
وأضاف الرئيس الأمريكي: أن «أهمية الحلف مبالغ فيها أحيانًا»، مُشددًا: «سواء أعجبكم ذلك أم لا، فإن قوة حلف الناتو تعتمد على قوتنا. لو لم نكن أعضاء في الحلف، لما كان بهذه القوة».
رؤية ترامب الأمنية
يأتي هذا التصريح في وقت يُواصل فيه «ترامب» التأكيد على الدور المركزي للولايات المتحدة في ضمان استقرار «التحالفات العسكرية الدولية»، في حين يُشير بعض المراقبين إلى أن تصريحاته تعكس رؤية الرئيس التي تضع مصالح بلاده في صدارة أولويات الأمن الأوروبي والأطلسي.
«ترامب» يكشف عن رغبة سكان غرينلاند بالانضمام لأمريكا
في تصريح يُعيد فتح أحد أكثر الملفات الجيوسياسية إثارة للجدل، كشف الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، عن ما وصفه برغبة سكان «غرينلاند» في الانضمام إلى الولايات المتحدة، بعد حديثه المباشر معهم.
وفي التفاصيل، أفاد دونالد ترامب، بأن سكان غرينلاند سيبدون رغبتهم في أن تُصبح الجزيرة جزءًا من الولايات المتحدة بعد أن يتحدث معهم شخصيًا.
ثقة ترامب المُعلنة
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، حيث طُلب من «ترامب» التعليق على تصريحات تُفيد بأن غرينلاند لا ترغب في الانضمام للولايات المتحدة. فقال الرئيس: «لم أتحدث معهم بعد، لكنني واثق أنه عندما أتحدث معهم، سيكونون متحمسين جدًا».
ويُعرف عن «ترامب» دعوته المُتكررة لضم «غرينلاند» إلى الولايات المتحدة. وخلال ولايته الأولى، اقترح شراء الجزيرة، وفي مارس 2025 أعرب عن ثقته بإمكانية ضمها بشكل مباشر.
حكم ذاتي دنماركي
تُعد «غرينلاند» جزءًا من مملكة الدنمارك وتتمتع بالحكم الذاتي، وقد وقّع كل من «واشنطن وكوبنهاغن» في عام 1951، إضافة إلى الالتزامات التحالفية في إطار الناتو، اتفاقية دفاعية لحماية الجزيرة، يتعهد بموجبها الجيش الأمريكي بالدفاع عن غرينلاند ضد أي تهديد مُحتمل.
تحذير أمريكي من تحركات عسكرية أوروبية.. «ترامب» يُلوّح بالتصعيد بسبب غرينلاند
عادت «غرينلاند» إلى صدارة التوترات الدولية، بعدما فجّر الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، موجة تحذيرات، إثر إرسال دول أوروبية قواتها إلى الجزيرة، في خطوة اعتبرها «لعبة خطيرة» تُهدّد الاستقرار.
وكتب «ترامب»، في منشور على موقع «تروث سوشيال» للتواصل الاجتماعي: أن الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وهولندا وفنلندا «توجهت إلى غرينلاند بهدف مجهول».
رسالة تحذير قوية
أوضح الرئيس الأمريكي: أن «هذا الوضع خطير للغاية من ناحية أمن الكوكب»، مُضيفًا أن «الدول التي تلعب هذه اللعبة الخطيرة خلقت مخاطر ذات مستوى غير مقبول».
وشدد دونالد ترامب، على «ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة من أجل حماية السلام والأمن العالمي وإنهاء هذا الوضع الخطير».
تصعيد جمركي أمريكي
يأتي ذلك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، فرض الرسوم الجمركية بنسبة (10%) على الدول الأوروبية التي أرسلت قواتها إلى «غرينلاند» على خلفية إصراره على ضم الولايات المتحدة للجزيرة التي تعتبر إقليمًا ذاتي الحكم تابعًا للدنمارك. وطالت إجراءات ترامب الجديدة هذه كلًا من: «ألمانيا وبريطانيا وفرنسا والدنمارك والسويد والنرويج وهولندا وفنلندا».
رئيس وزراء بريطانيا يُصعّد ضد «ترامب» بسبب رسوم غرينلاند
خطوة أمريكية أشعلت الجدل، وردّ بريطاني لم يتأخر، إذ صعّد رئيس الوزراء «كير ستارمر»، ضد الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، على خلفية فرض رسوم على الدول التي نشرت قواتها في غرينلاند.
موقف بريطاني واضح
وفي التفاصيل، وصف رئيس الوزراء البريطاني، «كير ستارمر»، قرار الرئيس ترامب، فرض الرسوم على الدول التي أرسلت قواتها إلى غرينلاند بأنه «خاطئ».
وقال ستارمر في بيان له،:إن «موقفنا تجاه غرينلاند واضح، وهي جزء من مملكة الدنمارك ومصيرها يتوقف على سكان غرينلاند والدنماركيين».
وأضاف رئيس وزراء بريطانيا: «أعلنا بوضوح أيضًا أن أمن منطقة القطب الشمالي يتسم بأهمية بالنسبة للناتو بأسره»، مُشيرًا إلى أن «على الحلفاء أن يعملوا المزيد معًا لمواجهة التهديد الروسي في مختلف أجزاء منطقة القطب الشمالي»، حسب قوله.
واعتبر كير ستارمر، أن «فرض الرسوم ضد الحلفاء بسبب سعيهم إلى الأمن الجماعي لدول الناتو قرار خاطئ. ونحن سنبحث هذه القضية مع الإدارة الأمريكية بشكل مباشر».
ترامب: «علاقتنا بالدنمارك جيدة.. وغرينلاند ضرورية لأمن أمريكا القومي»
رسالة سياسية مُزدوجة بعث بها الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، حين أكّد قوة العلاقة مع «الدنمارك»، مقابل تشديده على الأهمية القصوى لـ«غرينلاند» لأمن الولايات المتحدة القومي، في تصريح يُعيد الجدل حول الملف إلى الواجهة.

