مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إيران.. ارتفاع حصيلة قتلى المظاهرات إلى 4029 شخصًا

نشر
الأمصار

قالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان، ومقرها الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن حصيلة القتلى فى مظاهرات إيران، وصل إلى ما لا يقل عن 4029 شخصاً. وأضافت الوكالة أن أكثر من 26 ألف شخص قد تم اعتقالهم.

كيف توزعت أعداد القتلى بحسب الوكالة؟

وأوضحت أن القتلى شملوا 3786 متظاهراً و180 من قوات الأمن، و28 طفلاً و35 شخصاً لم يكونوا يشاركون في التظاهر.

ولم تُعلن السلطات الإيرانية عن حصيلة واضحة للقتلى، مع أن المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي، صرّح يوم السبت الماضي، بأن الاحتجاجات أسفرت عن مقتل "عدة آلاف" من الأشخاص، وحمّل الولايات المتحدة مسؤولية هذه الوفيات.

نتنياهو محذرا من هجوم إيران على إسرائيل: سنرد بقوة لم تحدث من قبل

كما حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من عواقب أي هجوم محتمل من جانب إيران، مؤكدًا أن تل أبيب سترد بقوة غير مسبوقة في حال تعرضها لأي اعتداء.

وقال نتنياهو ، خلال جلسة بالكنيست ، وفقا لما أوردته قناة (i24) الإسرائيلية ، : " إذا ارتكبت إيران خطأ وهاجمتنا، فسوف نرد بقوة لم تعرفها من قبل"، مضيفًا أن "المشهد داخل إيران يشهد حالة من عدم اليقين ولا يستطيع أحد أن يتنبأ بما سيحدث في إيران، لكن أياً يكن، فهي لن تعود الى ما كانت عليه".

رئيس إيران يحذر من استهداف علي خامنئي.. ويؤكد: بمثابة حرب شاملة

قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الأحد، إنه «إذا كانت هناك مشقة ومعاناة في حياة الشعب العزيز إیران، فإن أحد العوامل الرئيسية هو العداء طويل الأمد والعقوبات اللاإنسانية التي تفرضها حكومة الولايات المتحدة وحلفاؤها، مؤكد أن استهداف المرشد الأعلى لبلادنا (علي خامنئي) بمثابة حرب شاملة ضد الأمة الإيرانية، بحسب تغريدة على موقع إكس.

ويأتى ذلك بعد تهديدات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل دعماً للمحتجين، ودعوته إلى إنهاء حكم خامنئي المستمر منذ 37 عاماً، فيما أعلنت طهران رفع القيود المفروضة على الإنترنت خلال الاحتجاجات.

وشهدت شوارع المدن الإيرانية، في الأيام الماضية، تظاهرات احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية، بالتزامن مع أطلاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،  تهديدات بشن هجوم عسكري على الجمهورية الإسلامية في إيران، بزعم «حماية المحتجين».