مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بناءً على توجيه ولي العهد.. وزير الداخلية السعودي يبحث التعاون الأمني مع الجزائر

نشر
الأمصار

بناءً على توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، التقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية السعودي، اليوم مع الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون في العاصمة الجزائر، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الأمني بين البلدين الشقيقين.

جاء اللقاء في القصر الرئاسي بالعاصمة الجزائر، حيث نقل الأمير عبدالعزيز بن سعود تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي ولي العهد، إلى الرئيس الجزائري، مع تمنياتهما لجمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية حكومةً وشعبًا بمزيد من التقدم والازدهار. 

وقد أكد اللقاء حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز أطر التعاون مع الجزائر في المجالات الأمنية، بما يحقق الاستقرار والتنمية في المنطقة.

وخلال اللقاء تم استعراض أوجه التعاون الأمني القائم بين البلدين، ومناقشة سبل تطويره في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، خاصة في مجالات مكافحة الجريمة المنظمة، ومكافحة الإرهاب، وتبادل المعلومات الأمنية، بالإضافة إلى تعزيز العمل المشترك في حماية الحدود ومكافحة التهريب. كما شهد اللقاء بحثًا مستفيضًا للتنسيق الأمني بين الأجهزة المختصة في البلدين، بما يدعم جهود السلام والأمن الإقليمي.

وحضر اللقاء من الجانب السعودي مساعد وزير الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر الدكتور عبدالله بن ناصر البصيري، ومدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث اللواء خالد بن إبراهيم العروان، ومدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي أحمد بن سليمان العيسى. كما شارك من الجانب الجزائري عدد من كبار المسؤولين، من بينهم مدير ديوان رئاسة الجمهورية السيد بوعلام بوعلام، ووزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السيد السعيد سعيود.

وتأتي هذه الزيارة في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية الإقليمية، مما يفرض على الدول العربية تعزيز آليات التنسيق المشترك وتبادل الخبرات. ويعكس اللقاء حرص السعودية والجزائر على تطوير التعاون الأمني بما يتناسب مع متطلبات المرحلة، ويدعم الجهود الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، والحد من المخاطر العابرة للحدود.

كما يشير اللقاء إلى عمق العلاقات التاريخية بين المملكة والجزائر، التي تتسم بالتعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية. ويُتوقع أن ينعكس هذا التنسيق على تعزيز جهود البلدين في مكافحة الجرائم العابرة للحدود، وتطوير القدرات الأمنية، وتبادل المعلومات والخبرات، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

في النهاية، يمثل هذا اللقاء خطوة مهمة في مسار التعاون السعودي الجزائري، ويعكس التزام المملكة بدعم الأمن الإقليمي عبر شراكات استراتيجية مع الدول الشقيقة، وعلى رأسها الجزائر، في إطار رؤية المملكة 2030 التي تسعى لتعزيز الاستقرار والتنمية في المنطقة.