مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مصر تعزي إسبانيا في ضحايا حادث القطار

نشر
الأمصار

أعربت مصر عن صادق التعازى لحكومة وشعب مملكة إسبانيا في ضحايا حادث القطار الذى وقع جنوب البلاد، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.

وأكدت مصر تضامنها الكامل مع إسبانيا فى هذا الظرف الأليم، معربة عن خالص مواساتها لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

على قضبانٍ اعتادت حمل المسافرين إلى وجهاتهم بأمان، سُطّرت فصول مأساة جديدة في جنوب «إسبانيا»، حيث أسفر حادث خروج قطارين فائقَي السرعة عن مسارهما عن سقوط (21) قتيلًا وعشرات الجرحى، وسط مشاهد إنسانية مُؤلمة وعمليات إنقاذ مُتواصلة.

تفاصيل الحادث 

وفي التفاصيل، أفاد التلفزيون الإسباني «RTVE»، اليوم الإثنين، بوقوع حادث مأساوي في جنوب إسبانيا، حيث انحرف قطاران فائقا السرعة عن مسارهما في منطقة «أداموز» القريبة من قرطبة. وأدى الحادث إلى سقوط ضحايا وإصابات، وإلى تعليق كامل لحركة القطارات العالية السرعة بين العاصمة مدريد ومنطقة الأندلس.

وأعلنت الشرطة الإسبانية والحرس المدني عن مقتل (21) شخصًا،  بينما أكّدت خدمات الطوارئ في منطقة الأندلس حيث وقع الحادث، إصابة (25) آخرين، ولا تزال عمليات البحث والإنقاذ جارية.

وبحسب المعلومات الأولية، فإن الحادث شمل قطارين:
1. قطار «إيريو» (Iryo) الذي كان في رحلة من مدينة ملقا إلى العاصمة مدريد.
2. قطار «AVE» الفائق السرعة الذي كان مُتجهًا من مدريد إلى مدينة هويلفا.

ملابسات التصادم المُروّع

تُشير التحقيقات الأولية إلى أن العربة الأخيرة لقطار الـ«إيريو» انقلبت أثناء مروره عبر منطقة تحويلات سكك حديدية في أداموز. فأدى هذا الانقلاب إلى اصطدام القطار وتسببه في خروج القطار الثاني (AVE) القادم من الاتجاه المعاكس عن مساره.

وذكرت وسائل إعلام إسبانية، أن قطار «إيريو» كان يقل أكثر من (300) شخص، والقطار الآخر التابع للشركة الوطنية الإسبانية «AVE»، يقل أكثر من (100) شخص.

ونتيجة للحادث، أوقفت شركة السكك الحديدية الإسبانية (Renfe) حركة قطارات «AVE» تمامًا على الخط الواصل بين مدريد ومنطقة الأندلس، بينما تعمل فرق الطوارئ والإسعاف في الموقع لتقديم الإسعافات الأولية ونقل المصابين إلى المستشفيات القريبة.

تحرُّك حكومي عاجل

من جهته، أعلن رئيس الوزراء، «بيدرو سانشيز»، أنه «يُتابع باهتمام شديد الحادث بين القطارين فائقي السرعة اللذين خرجا عن السكة في آداموز»، قائلاً: «تعمل الحكومة مع السُلطات المختصة وفرق الطوارئ لمساعدة الركاب». ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد الأسباب الدقيقة وراء الحادث.