مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الداخلية السورية تفكك سيارة مفخخة شرقي حلب

نشر
الأمصار

أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم الأحد تفكيك سيارة مفخخة بمدينة دير حافر شرقي محافظة حلب.

وقالت الوزارة، في بيان صحفي اليوم: "فكّكت الفرق الهندسية المختصة التابعة لها عربةً مفخخة كانت مركونة في أحد الشوارع الرئيسية بمدينة دير حافر شرقي محافظة حلب، دون تسجيل أي أضرار بشرية أو مادية".

وأضافت أنها تواصل تنفيذ عمليات المسح الأمني في المنطقة، ضمن جهودها المستمرة لحماية المواطنين، داعية الأهالي إلى عدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة، والإبلاغ عنها فورًا للوحدات الأمنية المنتشرة في المدينة.

وكان الجيش السوري، أعلن بسط السيطرة في وقت سابق على مدينتي دير حافر ومسكنة وعلى 34 قرية وبلدة بريف حلب الشرقي وسط تسليم المئات من عناصر تنظيم قسد أنفسهم للجيش، وتأمين خروج أكثر من 200 عنصر من التنظيم

وكانت قالت وزارة الطاقة السورية إن وحدات من الجيش العربي السوري أحكمت صباح اليوم، سيطرتها على سد الفرات، بعد تحريره من قوات سوريا الديمقراطية «قسد» التي كانت تسيطر عليه لسنوات، وجرت إعادة إدارة السد وتشغيل مرافقه إلى العاملين والفنيين المختصين.

وأضافت في بيان، اليوم الأحد، أن «سد الفرات يُعد من أهم منشآت المياه والطاقة في البلاد؛ إذ يضم في داخله محطة كهرومائية تقع على الطرف الأيمن من السد، على بعد نحو 80 متراً من منحدر الضفة، وتضم المحطة ثماني مجموعات توليد تبلغ استطاعة كل مجموعة منها 110 ميجاوات».

وأشارت إلى أن «السد يحتوي على بحيرة الفرات (بحيرة الطبقة) التي تمتد بطول يقارب 80 كيلومتراً وبعرض يصل إلى 8 كيلومترات، وتبلغ مساحتها نحو 640 كم²، فيما يصل حجم تخزينها الأعظمي إلى 14.1 مليار متر مكعب، عند منسوب تخزين أعظمي يُقدّر بنحو 304 أمتار فوق سطح البحر».

وأوضحت أن «طول السد يبلغ حوالي 4.5 كيلومترات، وعرضه عند القاعدة 512 متراً، وعند القمة 19 متراً، بارتفاع يصل إلى 60 متراً. ويتكون جسم السد من التراب والرمل والحصى وفق تصميم هندسي يحقق المتانة والاستقرار».

وفي وقت سابق، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري السيطرة على مطار الطبقة العسكري بشكل كامل، وطرد مسلحي حزب العمال الكردستاني.

وصرح الجيش السوري أن قواته فرضت سيطرتها على سد المنصورة (سد البعث سابقا)، وبلدتي رطلة والحمام بريف الرقة، وأصبحت تبعد عن المدخل الغربي لمدينة الرقة أقل من 5 كيلومترات.

وكانت شهدت الساعة الأولى من صباح اليوم الأحد دويّ انفجارات قوية وقصفاً مدفعياً كثيفاً في المنطقة الشمالية من ريف دير الزور الشرقي شرقي سوريا، وفق ما أوردت وسائل الاعلام المحلية في تغطيتها العاجلة، في مؤشر على تصاعد التوترات العسكرية في هذه المنطقة الحساسة.