العراق.. النفط تعلن إطلاق 4 مشاريع بحقل البازرگان النفطي في ميسان
أعلنت وزارة النفط العراقية، اليوم السبت، عن افتتاح 4 مشاريع بحقل البازرگان النفطي في ميسان، بحسب بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية “واع”.
تصريحات وزير النفط في العراق:
وقال وكيل وزير النفط في العراق، لشؤون الاستخراج باسم محمد خضير خلال مؤتمر صحفي حضرته وكالة الأنباء العراقية (واع) إنه "تم افتتاح أربعة مشاريع مهمة في حقل البازركان النفطي أولها مشروع المخيم الإداري والسكني لمشروع حقول ميسان والمشروع الثاني افتتاح معهد التدريب والتكنلوجية، والمشروع الثالث افتتاح مركز إدارة العمليات الذكي، والمشروع الرابع هو افتتاح المرحلة الأولى من مشروع الطاقة الكهربائية بطاقة الشمسية بطاقة 10 ميغاوات".
وأوضح أن "هذه المشاريع تدخل ضمن خطة الوزارة في تهيئة البنى التحتية للصناعات النفطية وتعزيز الأداء"، مبيناً أن "العراق يسير نحو سياسة نفطية رائدة بزيادة الطاقات الإنتاجية وتوفير كميات الغاز المطلوبة لتشغيل الطاقة".
وتابع أن "وظيفة وزارة النفط توفير الوقود لمحطات الكهرباء، وهناك تعاون مع وزارة الكهرباء لتوفير الطاقة على مدار الساعة في محافظة ميسان"، مؤكداً أن الوزارة بمشروع تنمية الغاز المتكامل في البصرة بالتعاون مع شركة توتول".
وبين أن "هذا المشروع بطاقة 1000 ميغاواط وسيكون على أربعة مراحل كل مرحلة بطاقة 250 ميغاواط".توقَّع المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي، مظهر محمد صالح، يوم الاثنين، أن يتراوح متوسط سعر برميل النفط ضمن موازنة عام 2026 بين 55 و62 دولاراً، بينما أشار إلى أن هذه التقديرات قابلة للتغير ضمن عوامل عدَّة.
وقال صالح، وفقاً لوكالة الأنباء العراقية: «إن التوقعات العالمية المستندة إلى تحليلات منظمة (أوبك)، وسياق السوق النفطية العالمية، فضلاً عن تقديرات عدد من المؤسسات المالية الدولية، تشير إلى أن متوسط سعر برميل النفط العالمي، خام برنت، المتوقع لعام 2026 قد يتحرك ضمن نطاق تقريبي يتراوح بين 55 و62 دولاراً للبرميل، مع ميل وسطي يقارب 61 دولاراً في عدد معتبر من تقديرات السوق».
وأشار إلى أن «هذه التقديرات تعتمد على تحليلات سوقية وبحوث غير رسمية مرتبطة بتوقعات (أوبك) وتوازنات العرض والطلب في الاقتصاد العالمي، ولا تمثل رقماً سعرياً رسمياً معلناً من المنظمة».
وأضاف أن «هذه التقديرات تبقى قابلة للتغير تبعاً لعدد من العوامل المؤثرة، في مقدمتها تطورات النزاعات الجيوسياسية، وتغير وتيرة نمو الطلب العالمي على الطاقة، وقرارات سياسة الإنتاج ضمن إطار (أوبك بلس)، إلى جانب تسارع التحولات نحو الطاقة المتجددة والسياسات المناخية».

